وَجَعلتَ لهُ وَلهُم « أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًاوَهُدًى لّلْعلَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيّنتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَهُكَانَ ءَامِنًا »
« 1 » .
1 - روي أنّ الكعبة شكت إلى اللَّه عزّ وجلّ في الفترة بين عيسى ومحمّد صلوات اللَّه عليهما فقالت : يا ربّ ! ما لي قلّ زوّاري ، ما لي قلّ عوّادي ؟ فأوحى اللَّه جلّ جلاله إليها : أنّي منزل نوراً جديداً على قومٍ يحنّون إليكِ كما تحنّ الأنعام إلى أولادها ، ويزفّون إليكِ كما تُزفّ النسوان إلى أزواجها - يعني امّة محمّد صلى الله عليه وآله - « 2 » .
2 - عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : إنّ اللَّه اختار من الأرض جميعاً مكّة ، واختار من مكّة بكّة ، فأنزل في بكّة سرادقاً من نور محفوفاً بالدرّ والياقوت . . . فالركن الأسود باب الرحمة إلى الركن الشامي فهو باب الإنابة ، وباب الركن الشامي باب التوسّل ، وباب الركن اليماني باب التوبة ، وهو باب آل محمّد عليهم السلام وشيعتهم إلى الحِجر . فهذا البيت حجّة اللَّه في أرضه على خلقه . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 96 و 97 . .
( 2 ) - من لا يحضره الفقيه : 2 / 244 ح 2312 ، عنه الوسائل : 11 / 22 ح 14143 . .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 127 ح 126 ، عنه البحار : 99 / 63 ح 39 ، ومستدرك الوسائل : 9 / 335 ح 11034 عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام . .