5 . خُطبَةٌ لَهُ عَلَيهِ السَّلام
لأول جمعة نزل الكوفة و صلّى بها
نصر بن مزاحم ( ره ) عن أبي عبداللَّه سيف بن عمر ، عن الوليد بن عبداللَّه ، عن أبيطيبة عن أبيه ، قال : أتمّ عليّ الصلاة يوم دخل الكوفة ، فلمّا كانت الجمعة و حضرت الصلاة صلّى بهم و خطب خطبة [ كذا ] .
قال نصر : قال أبو عبداللَّه ، عن سليمان بن المغيرة ، عن عليّ بن الحسين [ قال :
هذه ] خطبة عليّ بن أبيطالب عليه السلام في يوم الجمعة بالكوفة و المدينة :
أَلحَمدُ لِلَّهِ « 1 » ، أَحمَدُهُ وَأَستَعِينُهُ وَأَستَهدِيهِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، مَن يَهدِي اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِنتَجَبَهُ « 2 » لِأَمرِهِ ، وَاختَصَّهُ بِنُبُوَّتِهِ ، أَكرَمَ خَلقِهِ وَأَحَبَّهُم إِلَيهِ ، فَبَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ « 3 » لِأُمَّتِهِ وَأَدَّى الَّذِي عَلَيهِ .
وَأُوصِيكُم بِتَقوَى اللَّهِ ، فَإِنَّ تَقوَى اللَّهِ خَيرُ مَا تَواصى بِهِ عِبَادُ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) - كذا فى البحار : 32 / 356 نقلًا عن وقعة صفين ، و في وقعة صفين : إنّ الحمد للّه . .
( 2 ) - انتجبه : اصطفاه و اختاره . .
( 3 ) - النصح : نصحه او نصح له : وعظه ، اخلص له المودّة . .