وأمانة ، وعليه اعتمد كل من أتى بعده من الثقات . . وحرصت هنا كل
الحرص على عبارته ما وجدت إلى ذلك سبيلا . . " .
وقال في ص 67 منه : " معظم اعتمادنا فيما نسوق على الطبري " ( 310 ) .
هكذا انتشرت هذه الأسطورة في الكتب التاريخية بعد أن رواها الطبري
من " سيف بن عمر " وحده ( 311 ) اعتمادا منهم على جلالة قدر الطبري . والجدول
الآتي يبين سلسلة رواة أسطورة السبئية من واضعها الأول " سيف بن عمر "
حتى رواتها من المتأخرين .
هامش
( 310 ) ومضافا إلى الطبري قد يستند في بيانه بعض أجزاء الأسطورة الخرافية " السبئية " وذيولها
إلى :
" تهذيب تاريخ ابن عساكر " كما فعل ذلك في الصفحات 34 و 49 و 51 و 187 من
كتابه .
" التمهيد والبيان في مقتل الخليفة عثمان " كما فعله في ص 34 و 58 منه ، وقد علمنا
أنهما أيضا يستندان إلى " سيف بن عمر " في بيانهما الأسطورة الخرافية .
( 311 ) راجع ص 16 من " عبد الله بن سبأ " تجد بيان ذلك .