وَقِني جَمِيعَ ما أُحاذِرُهُ مِنَ الظّالِمِينَ ، وَاحْجُبْني عَنْ أعيُنِ الباغِضِينَ ، النّاصِبِينَ العَداوَةَ لِأهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وَلا يَصِلْ مِنْهُم إلَيَّ أحَدٌ بِسُوءٍ .
فَإذا أذِنْتَ في ظُهوري فَأيِّدْني بِجُنودِكَ ، وَاجْعَلْ مَنْ يَتْبَعُني لِنُصرَةِ دِينِكَ مُؤَيَّدِينَ ، وَفي سَبِيلِكَ مُجاهِدِينَ ، وَعَلى مَنْ أرادَني وَأرادَهُم بِسُوءٍ مَنصُورِينَ .
وَوَفِّقْني لِإقامَةِ حُدودِكَ ، وَانْصُرْني عَلى مَنْ تَعَدّى مَحدُودَكَ ، وَانْصُرِ الحَقَّ ، وَأزهِقِ الباطِلَ « إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً » « 1 » .
وَأورِدْ عَلَيَّ مِنْ شِيعَتي وَأنصاري مَنْ تَقِرُّ بِهِمُ العَينُ ، وَيُشَدُّ بِهِمُ الأزرُ ، وَاجْعَلْهُم في حِرزِكَ وَأَمنِكَ [ وَكَنفِكَ وَحِفظِكَ وَعِياذِكَ وَسِترِكَ ] « 2 » ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 3 » .
ومن دعائه عجّل اللَّه تعالى فرجه :
يا مَنْ إذا تَضايَقَتِ الأُمورُ فَتَحَ لَنا باباً لَمْ تَذهَبْ إلَيهِ الأوهامُ ، فَصَلِّ
هامش
( 1 ) - الإسراء : 81 . .
( 2 ) - من مصباح الكفعمي . .
( 3 ) - أورده السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : 302 ، عنه مصباح الكفعمي : 219 ، والبحار : 94 / 378 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 409 رقم 1575 . .