17 - محمّد بن العلاء الهمداني الواسطي « 1 » .
18 - محمّد بن يحيى العطّار « 2 » .
19 - يحيى بن محمّد بن جريح البغدادي « 3 » .
مَن روى عنهم :
بعد المراجعة والتنقيب في ما لدينا من المصادر الحديثيّة والرجاليّة ظفرنا بأسماء عددٍ من الّذين روى عنهم الثقة أحمد بن إسحاق ، وها نحن نذكرهم سرداً :
1 - أبو هاشم الجعفري « 4 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 31 / 120 عن كتاب المحتضر للشيخ حسن بن سليمان ، وج 98 / 351 ح 1 ، والمستدرك : 2 / 522 ح 4 عن زوائد الفوائد للسيّد علي بن عليّ بن طاووس . .
( 2 ) - راجع الكافي : 1 / 143 ح 4 ، وص 328 ح 2 ، وص 448 ح 29 ، وص 513 ح 27 ، وج 3 / 72 ح 10 ، وص 488 ح 9 ، وج 6 / 389 ح 5 .
وهو أبو جعفر محمّد بن يحيى العطّار القمّي ، شيخ أصحابنا في زمانه ، ثقة ، عين ، كثير الحديث . له كتب ، منها كتاب مقتل الحسين ، وكتاب النوادر . كذا في رجال النجاشي : 353 رقم 946 . وذكره الشيخ في رجاله : 495 رقم 24 فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام وقال : روى عنه الكليني ؛ قمّي ، كثير الرواية .
يروي عنه الكليني كثيراً في الكافي . ويروي عنه الصدوق بواسطة أبيه وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار . .
( 3 ) - البحار : 31 / 120 عن كتاب المحتضر للشيخ حسن بن سليمان ، وج 98 / 351 ح 1 ، والمستدرك : 2 / 522 ح 4 عن زوائد الفوائد للسيّد علي بن عليّ بن طاووس . .
( 4 ) - راجع الكافي 1 / 328 ح 2 .
وهو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب أبو هاشم الجعفري ، كان عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السلام ، شريف القدر ، ثقة . قاله النجاشي في رجاله : 156 رقم 411 . وذكره الشيخ في الفهرست : 67 رقم 266 قائلًا : من أهل بغداد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السلام ، وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر عليهم السلام ، وكان مقدّماً عند السلطان . وقال الكشّي في رجاله : 571 رقم 1080 : له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّد عليهم السلام وموضع ( وموقع - خ ل ) جليل على ما يستدلّ بما روى عنهم في نفسه وروايته ، وتدلّ روايته على ارتفاع في القول . وفي مقاتل الطالبيّين : 422 في ترجمة يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن عليّ عليه السلام الذي قُتِل في أيّام المستعين قال : لمّا ادخل رأس يحيى إلى بغداد اجتمع أهلها إلى محمّد بن عبداللَّه بن طاهر يهنّئونه بالفتح ، ودخل فيمن دخل عليه أبو هاشم الجعفري ، وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما استقبل الكبراء وأصحاب السلطان به ، وقال أبو الفرج : حدّثني أحمد بن عُبيداللَّه وحكيم بن يحيى الخزاعي قالا : دخل أبو هاشم على محمّد بن عبداللَّه بن طاهر فقال : أيّها الأمير قد جئتك مهنّئاً بما لو كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حيّاً لعزّي به ، فلم يُجبه محمّد عن هذا بشيء .
ونقل الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 8 / 365 عن الأزهري ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن محمّد بن عرفة أنّه قال : كان أبو هاشم الجعفري داود بن القاسم مقيماً بمدينة السلام ، وكان ذا لسانٍ وعارضةٍ وسلاطة ، فحُمل إلى سرّ مَن رأى فحبس هنالك في سنة 252 . ثمّ قال الخطيب : وبلغني انّه مات في جمادى الأولى من سنة 261 .
روى أبو هاشم الجعفري عن جماعة غير الأئمّة عليهم السلام ، منهم : أبوه القاسم بن إسحاق ، و . . . .
وروى عنه أيضاً : إبراهيم بن هاشم ، وسهل بن زياد ، ومحمّد بن أحمد العلوي ، وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، وعبداللَّه بن جعفر الحميري ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد . وسعد بن عبداللَّه الأشعري و . . . . .