مولاي الحجّة عليه السلام بصريح العقل وصحيح النقل المأثور من معادن العلم ومشارق النور ، الّذين منّ اللَّه على عباده بهم ، إذ أودعهم فيهم وجعلهم أمانةً بينهم ، ورحمةً لديهم ، ووصّاهم بحفظها ، وحذّرهم من إضاعتها .
اللّهمّ اجعلني من المتمسّكين بولايتهم ، والمتوسّلين بحبل طاعتهم ، وأوزعني شكر « 1 » ما أنعمتني ، وانفعني يا ربّ بما علّمتني .
والمأمول ممّن نظر فيه ، أن يصفح عمّا يرى فيه من الخطأ والخطل ، ويصلح ما يعثر عليه من العثرة والزلل ، والحمد للَّهعلى توفيقه ، والصلاة والسلام على خير من هدى إلى طريقه ، وعلى آله وعترته معادن الخير جليله ودقيقه .
وقد فرغ من تسويد هذه الأوراق في يوم السبت الخامس والعشرين من شهر رجب المرجّب ، من شهور ثلاثة وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة ، على هاجرها آلاف الثناء والتحيّة .
هامش
( 1 ) - في « ع » : أن أشكر . .