2 - الكافي :
بإسناده « 1 » عن أبي جعفر عليه السلام - ضمن حديث في كيفيّة خطبة يوم الجمعة ، وبعد أن ذكر عليه السلام الخطبة الأولى - قال : ثمّ تجلس قدر ما تمكّن هنيهة ، ثمّ تقوم فتقول :
الحَمدُ للَّهِ ، نَحمَدَهُ وَنَستَعِينُه . . . أُوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ سَيّدِ المرسَلِين ، وَإمامِ المتَّقِينَ ، وَرَسولِ رَبِّ العالمِينَ .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيرِالمؤمنِينَ ، وَوَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمِينَ .
ثمّ تسمّي الأئمّة حتّى تنتهي إلى صاحبك ثمّ تقول :
افتَح لَهُ فَتحاً يَسِيراً ، وانْصُرهُ نَصراً عزيزاً .
اللّهُمَّ أظهِر به دِينَك وسُنَّةَ نَبيّكَ حتّى لا يَستَخفِيَ بشيءٍ مِنَ الحقِّ مَخافَةَ أحدٍ مِنَ الخَلقِ .
اللّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إليكَ في دولةٍ كريمةٍ تُعِزُّ بها الإسلامَ وأَهلَهُ ، وتُذِلُّ بها النّفاقَ وأهلَهُ ، وتجعلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ والقادَةِ
هامش
( 1 ) - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عنيحيى الحلبي ، عن بريد بن معاوية ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام . والحديث صحيح ( مرآة العقول : 15 / 356 ) . .