عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأنْ يَرْزُقَني مُرافَقَتَكُما في الْجِنانِ مَعَ آبائِكُما الصَّالِحِينَ .
وَأسْأَلُه أنْ يُعْتِقَ رَقَبَتَي مِنَ الْنّارِ ، وَيَرْزُقَني شَفاعَتَكُما وَمُصاحَبَتَكُما ، وَيُعَرِّفَ بَيْني وَبَيْنَكُما ، وَلا يَسْلُبَني حُبَّكُما وَحُبَّ آبائِكُما الصَّالِحِينَ ، وَأنْ لايَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُما ، وَيَحْشُرَنى مَعَكُما في الْجَنَّةٍ بِرَحْمَتِهِ .
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُما ، وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِما .
اللَّهُمَّ الْعَنْ ظالِمي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ ، وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ .
اللَّهُمّ الْعَنِ الْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَالآخِرِينَ ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ ، وَبَلّغِ بِهَمْ وَبِأشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَمُحِبّيهِمْ ومُتّبِعيهِمْ أسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيم ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَليِّكَ ، وَاجْعَل فَرَجَنا مَعَ فَرَجِهِمْ ، يا ارْحَمَ الْرَّحِمينَ .
وتجتهد في الدّعاء لنفسك ولوالديك ، وتخير من الدّعاء ، فإن وصلت إليهما - صلّى اللَّه عليهما - فصلّ عند قبرهما ركعتين « 1 » .
هامش
( 1 ) - الكامل : 313 - 314 ب 103 .