ما تيسّر من القرآن ، فإذا تشهّد وسلّم ، فليقم مستقبل القبلة وليقل : « 1 » . . .
( 1634 ) 3 -
قرب الإسناد :
بإسناده عن بكر بن محمّد قال : خرجنا من المدينة نُريد منزل أبي عبداللَّه عليه السلام ، فلحقنا أبو بصير خارجاً من زُقاق من أزقّة المدينة - وهو جُنب ونحن لا نعلم « 2 » - حتّى دخلنا على أبيعبداللَّه عليه السلام فسلّمنا عليه ، فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال له : يا أبا بصير ، أما تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء « 3 » ؟ ! فرجع أبو بصير ، ودخلنا « 4 » .
( 1635 ) 4 -
التّهذيب :
بإسناده عن العلاء بن سيابة ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » « 5 » ، قال : الغسل عند كلّ إمام « 6 » .
( 1636 ) 5 -
ومنه :
بإسناده عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : كان أبو عبداللَّه عليه السلام يقول في غسل الزيارة إذا فرغ من الغسل :
اللّهُمَّ اجعَلهُ لي نُوراً وَطَهُوراً ، وَحِرزاً وَكافِياً مِن كُلّ داءٍ وَسُقمٍ ، وَمِن كُلِّ آفَةٍ وَعاهةٍ ، وَطَهِّر بِه قَلبي وَجَوارِحي وَعِظامي وَلَحمي وَدَمي وَشَعري
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 288 . وسيأتي كاملًا مع تخريجاته في ص 128 رقم 1671
( 2 ) - « لا علم لنا » البحار
( 3 ) - « الأوصياء » الدلائل ، « الأنبياء والأوصياء » البصائر
( 4 ) - قرب الإسناد : 43 ح 140 ؛ عنه البحار : 100 / 126 ح 2 . وفي بصائر الدرجات : 241 ح 23 ، ودلائل الإمامة : 137 باختلاف يسير . وفي رجال الكشّي : 1 / 399 ح 288 مضمونه . قد تقدّم في ج 1 باب آداب زيارة الصّادق عليه السلام ص 366 رقم 417
( 5 ) - الأعراف : 31
( 6 ) - التهذيب : 6 / 110 ح 13 ؛ عنه الوسائل : 14 / 390 - أبواب المزار - ب 29 ح 2 ، والبحار : 83 / 169 ، وج 100 / 132 ح 21