تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الأئمّة وتكريمهم ، والأصل فيهم الإيمان والصلاح ، إلى أن يُعلم منهم خلافهما - كجعفر الكذّاب وأضرابه - . لكنّ المعلوم حاله من بينهم بالجلالة ، والمعروف بالنبالة جعفرُ بن أبي طالب عليه السلام المدفون بموتة ، وفاطمةُ بنت موسى عليهما السلام المدفونة بقم ، وعبدُالعظيم الحسني المقبور بالرّيّ - رضي اللَّه عنه - . . . وعليّ بن جعفر عليه السلام المدفون بقمّ ، وجلالته أشهر من أن يحتاج إلى البيان ، وأمّا كونه مدفوناً في قم فغير مذكور في الكتب المعتبرة ، لكن أثر قبره الشريف موجود قديم ، وعليه اسمه مكتوب . وأمّا غيرهم فبعضهم يُظنّ فضلهم بما يظهر من حالهم من الأخبار . . . وأمّا كيفيّة زيارتهم « 1 » ، فلم يرد فيها خبر على الخصوص ، ويجوز زيارتهم بما ورد في زيارة سائر المؤمنين ، ويجوز تخصيصهم بالخطاب بما جرى على اللسان ، من ذكر فضلهم ، والتوسّل والاستشفاع بهم وبآبائهم الطاهرين . وكذا يستحبّ زيارة المراقد المنسوبة إلى الأنبياء عليهم السلام كإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وذي الكفل ، ويونس ، وغيرهم - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - . وكذا يُستحبّ زيارة كلّ من يعلم فضله وعلوّ شأنه ومرقده ورمسه ، من أفاضل صحابة النبيّ صلى الله عليه وآله كسلمان ، وأبيذرّ ، والمقداد ، وعمّار ، وحذيفة ، وجابر الأنصاري . وكذا أفاضل أصحاب كلّ من الأئمّة عليهم السلام المعلوم حالهم من كتب رجال الشيعة ، كميثم التمّار ، ورشيد الهجري ، وقنبر ، وحجر بن عدي ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، وبريد ، وأبيبصير ، والفضيل بن يسار وأمثالهم ، مع العلم بموضع قبرهم . وكذا المشاهير من محدّثي الشيعة وعلمائهم ، الحافظين لآثار الأئمّة الطاهرين
هامش
( 1 ) - انظر ما سيأتي في ص 230 ذيل الهامش رقم 1