زيارة أولاد الأئمّة عليهم السلام
( 1699 )
1 -
مصباح الزّائر :
إذا أردت زيارة أحد منهم ، كالقاسم بن الكاظم ، أو العبّاس بن أمير المؤمنين ، أو عليّ بن الحسين المقتول بالطفّ ، ومن جرى في الحكم مجراهم ، تقف على قبر المزور منهم - صلوات اللَّه عليهم - وتقول :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها السَّيِّدُ الزَّكِيُّ ، الطّاهِرُ الوَلِيُّ ، وَالدّاعي الحَفِيُّ .
أشهَدُ أنَّكَ قُلْتَ حَقّاً ، وَنَطَقْتَ حَقّاً وَصِدْقاً ، وَدَعَوتَ إلَى مَولاي وَمَولاكَ عَلانِيَةً وَسِرّاً ، فازَ مُسْعِدُكَ « 1 » ، وَنَجا مُصدِّقُكَ ، وَخابَ وَخَسِرَ مُكَذِّبُكَ وَالمُتَخَلِّفُ عَنكَ .
اشْهَدْ لي بِهذِهِ الشَّهادَةِ عِنْدَكَ « 2 » ، لِأكُونَ مِنَ الفائِزِينَ بِمَعرِفَتِكَ وَطاعَتِكَ ، وَتَصْدِيقِكَ وَاتِّباعِكَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدي وَابنَ سَيِّدي ، أنتَ بابُ اللَّهِ المُؤتى مِنْهُ ، وَالمَأْخُوذُ عَنهُ .
أتَيتُكَ زائِراً ، وَحاجاتي لَكَ مُستَودِعاً ، وَها أنَا ذا أسْتَودِعُكَ دِيني وَأمانَتي وَخَواتِيمَ عَمَلي وَجَوامِعَ أمَلي إلى مُنتَهى أجَلي ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 3 » .
هامش
( 1 ) - « متّبعك » البحار
( 2 ) - ليس في البحار
( 3 ) - المصباح : 786 ( ط : 503 ) ؛ عنه البحار : 102 / 272