تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ « 1 » . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما هَدَيْتَنا بِهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرونَ . عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ ، كُلَّما طَلَعَتْ شَمْسٌ أو غَرَبَتْ . عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ ، كُلَّما طَرَفَتْ عَينٌ أو بَرِقَتْ . عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ ، كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ . عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ ، كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ مَلَكٌ أو قَدَّسَهُ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في الأوَّلِينَ ، وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في الآخِرِينَ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالمَقامِ ، وَرَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، أبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ « 2 » عَنّا السَّلامَ . اللَّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً مِنَ البَهاءِ وَالنَّضْرَةِ وَالسُّرورِ وَالكَرامَةِ وَالغِبْطَةِ وَالوَسِيلَةِ وَالمَنْزِلَةِ وَالمَقامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ وَالشَّفاعَةِ عِنْدَكَ يَومَ القِيامَةِ ، أفضَلَ ما تُعْطي أحَداً مِنْ خَلْقِكَ . وَأعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهُ فَوقَ ما تُعْطي الخَلائِقَ مِنَ الخَيرِ أضْعافاً كَثِيرَةً لا يُحْصِيها غَيرُكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، أطْيَبَ وَأطْهَرَ وَأزْكى وَأنْمى وَأفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلَى الأوَّلِينَ « 3 » وَالآخِرينَ ، وَعَلى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
هامش
( 1 ) - بزيادة « اللّهمّ امنن على محمّد وآل محمّد كما مننت على موسى وهارون ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما شرّفتنا به » الإقبال ، والبحار ، وكذا في البلد ، وفيه « هديتنا » بدل « شرّفتنا » ( 2 ) - بزيادة « وآله » الإقبال ، والبحار ( 3 ) - « أحد من الأوّلين » الإقبال
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 159 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )