تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
اللَّهُمَّ « 1 » وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ ، المُحْيِي سُنَّتَكَ ، القائِمِ بِأمْرِكَ ، الدّاعي إلَيكَ ، الدَّلِيلِ عَلَيكَ ، حُجَّتِكَ ( عَلى خَلْقِكَ ) « 2 » ، وَخَلِيفَتِكَ في أرضِكَ ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ . اللَّهُمَّ أعِزَّ « 3 » نَصْرَهُ ، وَمُدَّ في عُمُرِهِ ، وَزَيِّنِ الأرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ . اللَّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الحاسِدِينَ ، وَأعِذْهُ مِنْ شَرِّ الكائِدِينَ ، وَازْجُر « 4 » عَنْهُ إرادَةَ الظّالِمينَ ، وَخَلِّصْهُ مِنْ أيْدِي الجَبّارِينَ . اللَّهُمَّ ( أعْطِهِ في نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ) « 5 » وَشِيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ وَجَمِيعِ أهلِ الدُّنيا ، ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ ، وَبَلِّغْهُ أفضَلَ ( ما أمَّلَهُ ) « 6 » في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى « 7 » مِنْ دِينِكَ ، وَأحْيِ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ ، وَأظْهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُكمِكَ ، حَتّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيهِ غَضّاً جَدِيداً خالِصاً مُخلَصاً « 8 » لا شَكَّ فِيهِ « 9 » ، وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ ، وَلا باطِلَ عِنْدَهُ ، وَلا بِدْعَةَ لَدَيهِ .
هامش
( 1 ) - ليس في الدلائل . ( 2 ) - ليس في الدلائل . ( 3 ) - « أعزز » الدلائل . ( 4 ) - « وادحر » الدلائل ، وغيبة الطوسي . ( 5 ) - « أره في ذرّيّته » الدلائل . ( 6 ) - « أمله » الدلائل ، والغيبة ، والمزار الكبير ، والبحار : 52 . ( 7 ) - « ما محي » الغيبة ، والمزار الكبير ، والبحار . وكذا في جمال الأسبوع ، وفيه نسخة كما في المتن . ( 8 ) - « محضاً » الدلائل . ( 9 ) - ليس في جمال الأسبوع .