[ أمامها رأس الامام الزاكي * وخلفها النوائح البواكي ]
[ أو الكتاب الناطق المبين * حف به الحنين والأنين ]
[ وأفظع الكل دخول الطاهرة * حاسرة على ابن هند العاهرة ]
[ وما لها ومجلس الشراب * وهي ابنة السنة والكتاب ]
[ أتوقف الحرة من آل العبا * بين يدي طليقها واعجبا ]
[ يشتمها طاغية الالحاد * وهي سلالة النبي الهادي ]
[ بل سمعت من ذلك اللعين * سب أبيها وهو أصل الدين ]
[ أتنسب الطاهرة الصديقة * للكذب وهي أصدق الخليقة ]
[ واحر قلباه لقلب الحرة * فما رأته لا أطيق ذكره ]
[ شلت يد مدت بقرع العود * إلى ثنايا العدل والتوحيد ]
[ تلك الثنايا مرشف الرسول * وملثم الطاهرة البتول ]
[ وما حناه باللسان أعظم * وكفره المكنون منه يعلم ]
[ وقد أبانت كفر ذاك الطاغي * بأحسن البيان والبلاغ ]
[ حنت بقلب موجع محترق * على أخيها فأجابها الشقي ]
[ يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون النوح على النوائح ]
ومن أولئك الأفذاذ الخطيب الشيخ حسن بن الشيخ كاظم سبتي ، وإليك
ما قاله شارحا أحوال الصديقة ( ع ) وفضلها :
[ سل زينبا عما عليهم جرى * عما عليهم جرى سل زينبا ]
[ هي العقيلة التي عنها روى * الحبر ابن عباس وعنها كتبا ]
[ عامين من بعد شقيقها الحسين * ولدت أهلا بها ومرحبا ]
[ أول شعبان أتى ميلادها * أضاء نورها فأخفى الكوكبا ]
[ وبشر النبي لما ولدت * وهو على المنبر يلقي الخطبا ]
[ بشره سلمان فيها بعد ما * وافاه جبريل بذاك مطنبا ]
وفيات الأئمة — صفحة 476
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص٤٧٦