[ والمحكمات البينات تعطلت * لا قيم فيها بغير حماة ]
[ يا صاحب العصر الذي فرض له * أخذ الدخول من العدا وبغاة ]
[ عجل وجرد سيف جدك أحمد * واغمده في أعناق شر عداة ]
[ لا سيما تيم لها وعديها * وبنو أمية والعمومة عات ]
[ فلقد أبادوا نسلكم وتمردوا * وسبوا حريمك يا بن حمات ]
[ حملوا لرأس حسين فوق سنانهم * من بعد ذبح مفضع وشتات ]
[ قم فانشرا لنا علوم محمد * في العالمين وبين الآيات ]
[ فالرأس شاب من البلايا والعنا * والعين من دم لها عبرات ]
[ أهديتكم قدري وما قد قلته * فيكم أقل قليل في المدحات ]
[ منعوا علينا بالقبول وكفروا * عنا الذنوب ومعظم السيئات ]
[ صلى إله الخلق خير صلاته * رغدت تأمكم مدى الساعات ]
[ فاللعن في أعدائكم متواتر * ما قام داعي الله للصلوات ]
وهذا آخر ما أوردناه في وفاة إمامنا وابن إمامنا الحسن العسكري ، عليه
وعلى آبائه وابنه السلام على التمام والكمال ، ونستغفر الله العظيم عن السهو ،
والغلط ، والعمد ، والنسيان ، إنه غفور منان ، والحمد لله حق حمده ، وصلى
الله على من لا نبي بعده محمد وآله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا مباركا آمين .
وقد وقع الفراغ من تسويد هذه النسخة المباركة ظهر يوم السادس من شهر
ربيع الأول سنة 1364 الرابعة والستين وثلاثمائة والألف هجرية على مهاجرها
وآله أفضل الصلاة والسلام والتحية .
وفيات الأئمة — صفحة 426
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص٤٢٦