وآله الطاهرين ، ابتغاء لثوابها ورجاء لنيل الدخول في جناته وفتح أبوابها وهذه
الأبيات هي :
[ جل المصاب بسيد السادات * نجل الأئمة أفضل القادات ]
[ أعني نتيجة من علا فوق السهى * وانحط عنه عاليات سمات ]
[ ختم الامام بابنه حقا كما * ختم النبوة جده بثبات ]
[ بئس الزمان فقد أراهم جوره * ورماهم بسهامه وشتات ]
[ فسقى النبي كؤوس سم ناقع * وأعل فاطم بعد ضغط جنات ]
[ وغدا الوصي بسيف ابن قذارها * لرضا قطام مجدلا بصلاة ]
[ وسقت جعيدة للزكي سمومها * في نسك صوم يا لها نكبات ]
[ والفرقد الثاني مضى في كربلا * بسيوف أشقاها وشر عداة ]
[ من بعدما خدعت له في كتبها * فأتى لها بالأهل خير حماة ]
[ منعوه شرب الماء حتى إن قضا * مقطوع رأس شيل فوق قناة ]
[ ونساؤه أسرت وقد شهدت له * فوق الرغام مرضض الجنبات ]
[ وعليله زين العابدين مقيدا * لا راحم منهم له بجهات ]
[ كم نال من بعد التعزز ذلة * فقضا بسم ناقع وترات ]
[ والباقر المولى كذلك ابنه * قتلتهما أشرارها لهنات ]
[ والكاظم المسموم من أردى الورى * من بعد تعنيف وذل حياة ]
[ ولذي الرضا جارت عليه ببغيها * ابنا العمومة أقذر القذرات ]
[ وعدت على المولى الجواد وقوضت * تلك القباب فيا لها نكبات ]
[ والسيد الهادي لقد أردته في * عجل وشر عصابة وبغاة ]
[ والعسكري أبو الامام ببغيها * جلبت له من سمها الكاسات ]
[ وتقصدت ابن الخليفة سيدي * بشرورها فغدا بدار شتات ]
[ أغبر آفاق البلاد وكورت * شمس العلوم وعطل الآيات ]
[ والدرس مندرس وباب الشرع في * غلق ورايات الهدى نكسات ]
[ ومنابر الوعاظ لا وعظ بها * ومحارب أمست بغير صلاة ]
وفيات الأئمة — صفحة 425
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص٤٢٥