الفصل الأول
في التنصيص عليه من النبي ( ص ) وآبائه الميامين سيما والده علي بن
الحسين ( ع ) وقد ولد يوم الجمعة غرة رجب سنة سبع وخمسين .
كما في كتاب مصباح الشيخ ( ره ) برواية جابر الجعفي ، وروي أنه اليوم
الثالث من شهر ذي الحجة وعليه الأكثر ، واسمه محمد وكنيته أبو جعفر ( ع )
ولقبه باقر العلم ، وأمه أم عبد الله بنت الحسين بن علي ( ع ) وهو أول علوي
تولد من الحسنين ( ع ) ، وقد جاء في حديث اللوح الذي رآه جابر ( ره ) عند
فاطمة الزهراء ( ع ) المنصوص فيه عليهم وعلى آبائهم وأمهاتهم ومدتهم .
وفي المناقب أن الباقر ( ع ) هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ،
[ و ] فاطمي من فاطميين ، لأنه أول من اجتمعت له ولادة الحسن
والحسين ( ع ) ، وكانت أمه أصدق الناس لهجة ، وأحسنهم بهجة وأبدلهم مهجة
وفي دعوات الراوندي ( ره ) عن أبي جعفر ( ع ) قال : كانت أمي قاعدة
عند جدار فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة ، فقالت بيدها : لا وحق
المصطفى ما أذن الله تعالى لك أن تسقط ، فبقي معلقا حتى جازته فتصدق
أبي ( ع ) عنها بمائة دينار . وذكرها الصادق ( ع ) يوما ، فقال : كانت صديقة لم
وفيات الأئمة — صفحة 183
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص١٨٣