وَخَيرُ الْمَبادِي وَخَواتيمُ الأَعْمالِ ، وَالْأَمْنُ مِنَ المَخاوِفِ كُلِّها في كُلِّ حالٍ ، إِنَّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ لِما يَشاءُ فَعّالٌ ، وَهُوَ حَسْبي وَنِعْمَ الْوَكيلُ في المَبْدَإِ وَالْمآلِ .
ثمّ تقصد « 1 » النهر والغدير ، وتعتمد بعض الأبواب : إمّا عثمان بن سعيد العمري ، أو ولده محمّد بن عثمان ، أو الحسين بن رُوح ، أو عليّ بن محمّد السمري - فهؤلاء كانوا أبواب المهديّ عليه السلام - فتنادي بأحدهم وتقول :
يا فُلان بن فلان ، سَلامٌ عَلَيْكَ ، أشهَدُ أنَّ وَفاتَكَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ « 2 » حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ مَرْزُوقٌ ، وَقَدْ خاطَبْتُكَ في حَياتِكَ الَّتي لَكَ عِنْدَ اللَّه عَزَّ وَجلّ ، وَهذِهِ رُقعَتي وَحاجَتي إِلى مولانا « 3 » عليه السلام « 4 » فَسَلِّمْها إِلَيْهِ فَأَنْتَ الثِّقَةُ الأَمينُ .
ثمّ ارمها في النهر أو البئر أو الغدير « 5 » ، تُقضى حاجتك إن شاء اللَّه تعالى « 6 » .
( 1579 ) 75 -
العتيق الغرويّ :
بإسناده عن خطّ أبي عليّ محمّد بن أحمد بن الجنيد ، أنّ أبا الوفاء الشيرازي حدّثه أنّه كان محبوساً بكرمان على حال ضيّقة ، فرأى النبيّ صلى الله عليه وآله في النوم ، فقال له : . . .
وأمّا صاحب الزمان : فإذا بلغ السّكين منك هكذا - وأومأ بيده إلى حلقه - فقل :
يا صاحِبَ الزَّمانِ أغِثْني ، يا صاحِبَ الزَّمانِ أدرِكْني .
هامش
( 1 ) - « تصعد » البلد ، والبحار .
( 2 ) - « وأنت » البلد ، والبحار : 94 .
( 3 ) - « مولاي » البلد .
( 4 ) - « صلّى اللَّه عليه وآله » المصدر ؛ وما أثبتناه من البلد ، والبحار .
( 5 ) - بزيادة « وكأنّك تخيّل لك أنّك تسلّمها إليه » البحار : 94 .
( 6 ) - المصباح : 404 . وفي البلد الأمين : 157 مثله . وكذا في البحار : 94 / 29 عن قبس المصباح . وفي ج 102 / 234 عن مصباح الكفعمي .