ما روي عن الجواد عليه السلام
( 1569 ) 65 -
مهج الدّعوات :
من قنوت الإمام محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السلام :
. . . اللَّهُمَّ وَقَدْ غُصَّ أهلُ الحَقِّ بِالرِّيقِ ، وَارْتَبَكَ أهلُ الصِّدقِ في المَضِيقِ ، وَأنتَ اللَّهُمَّ بِعِبادِكَ وَذَوي الرَّغبَةِ إلَيكَ شَفِيقٌ ، وَبِإجابَةِ دُعائِهِمْ وَتَعجِيلِ الفَرَجِ عَنهُم حَقِيقٌ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبادِرْنا مِنْكَ بِالعَونِ الَّذي لا خِذلانَ بَعدَهُ ، وَالنَّصرِ الَّذي لا باطِلَ يَتَكَأَّدُهُ « 1 » ، وَأتِحْ « 2 » لَنا مِنْ لَدُنْكَ مُتاحاً فَيّاحاً « 3 » ، يَأمَنُ فِيهِ وَلِيُّكَ ، وَيَخِيبُ فِيهِ عَدُوُّكَ ، وَتُقامُ « 4 » فِيهِ مَعالِمُكَ ، وَتَظهَرُ « 5 » فِيهِ أوامِرُكَ ، وَتَنكَفُّ « 6 » فِيهِ عَوادِي « 7 » عِداتِكَ .
اللَّهُمَّ بادِرْنا مِنكَ بِدارِ الرَّحمَةِ ، وَبادِرْ أعداءَكَ مِنْ بَأسِكَ بِدارِ النَّقِمَةِ .
اللَّهُمَّ أعِنّا وَأغِثْنا ، وَارْفَعْ نَقِمَتَكَ عَنّا ، وَأحِلَّها بِالقَومِ الظّالمِينَ « 8 » .
هامش
( 1 ) - تكأّد الشيء : تكلّفه وكابده وصلّى به . وتكأّدني الأمر : شقّ عليّ « القاموس : 1 / 627 » .
( 2 ) - تاح الشيء : تهيّأ . وأتيح له الشيء : أي قدّر أو هُيّئ له « لسان العرب : 2 / 418 » .
( 3 ) - الفَيْح والفَيَح : السعة والانتشار . والأفيح والفيّاح : كلّ موضع واسع « لسان العرب : 2 / 551 » .
( 4 ) - « ويقام » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 5 ) - « ويظهر » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 6 ) - قال المجلسي : في بعض النسخ بالتخفيف على بناء المفعول : أي تنقطع ؛ وفي بعضها بالتشديد على بناء المعلوم : أي تدفع « البحار : 86 / 246 » .
( 7 ) - عداه عن الأمر : صرفه . انظر « لسان العرب : 15 / 34 » .
( 8 ) - مهج الدّعوات : 59 ؛ عنه البحار : 85 / 225 .