وَ ( آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ ) « 1 » .
وَاجْمَعْ لَنا خَيرَ الدّارَينِ ، وَاقْضِ عَنّا جَمِيعَ ما تُحِبُّ فِيهِما ، وَاجْعَلْ لَنا في ذلِكَ الخِيَرَةَ بِرَحمَتِكَ وَمَنِّكَ في عافَيِةٍ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ ، وَزِدْنا مِنْ فَضلِكَ وَيَدِكَ المَلْأى « 2 » ؛ فَإنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنقُصُ مِنْ مُلكِهِ ، وَعَطاؤُكَ يَزيدُ في مُلكِكَ « 3 » .
( 1542 ) 37 -
مصباح المتهجّد :
روى محمّد بن عيسى بإسناده عن الصّالحين عليهم السلام قال : تكرّر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ، ساجداً وقائماً وقاعداً ، وعلى كلّ حالٍ ، وفي الشهر كلّه ، وكيف « 4 » أمكنك ، ومتى حضرك من دهرك : تقول بعد تمجيد « 5 » اللَّه تعالى ، والصلاة على النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ - فلان بن فلان « 6 » - في هذِهِ السّاعَةِ ، وَفي كُلِّ ساعَةٍ ، وَلِيّاً
هامش
( 1 ) - البقرة : 201 .
( 2 ) - أثبتناه من النسخ المخطوطة ، والطبعة الحجريّة ، والبحار ؛ وفي طبعة مكتب الإعلام الإسلامي : « الملىء » .
( 3 ) - الإقبال : 1 / 191 ؛ عنه البحار : 97 / 349 .
( 4 ) - « كيفما » المطبوع ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، وبقيّة المصادر .
( 5 ) - « تحميد » الكافي ، والفلاح ، والمستدرك .
( 6 ) - « محمّد بن الحسن المهديّ » مصباح الكفعمي .