تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
( 1541 ) 35 -

مهج الدّعوات :

قنوت مولانا الحجّة محمّد بن الحسن عليهما السلام : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ ، وَأَكرِمْ أوْلِياءَكَ بِإنجازِ وَعْدِكَ ، وَبَلِّغْهُمْ دَرَكَ ما يَأملُونَهُ « 1 » مِنْ نَصرِكَ ، وَاكْفُفْ عَنهُمْ بَأسَ مَنْ نَصَبَ الخِلافَ عَلَيْكَ ، وَتَمَرَّدَ بِمَنْعِكَ عَلى رُكُوبِ مُخالَفَتِكَ ، وَاسْتَعانَ بِرِفدِكَ عَلى فَلِّ حَدِّكَ ، وَقَصَدَ لِكَيْدِكَ بِأيدِكَ ، وَوَسِعْتَهُ حِلْماً ، لِتَأخُذَهُ عَلى جَهْرَةٍ ، وَتَسْتَأصِلَهُ « 2 » عَلى عِزَّةٍ « 3 » . فَإِنَّكَ اللَّهُمَّ قُلْتَ - وَقَولُكَ الحَقُّ - : ( حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) « 4 » . وَقُلْتَ : ( فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ) « 5 » وَإِنَّ الغاية عِنْدَنا قَدْ تَناهَتْ ، وَإِنَّا لِغَضَبِكَ غاضِبونَ ، وَإنّا عَلى نَصرِ الحَقِّ مُتَعاصِبُونَ ، وَإِلى وُرُودِ أمْرِكَ مُشْتاقُونَ ، وَلِإنجازِ وَعْدِكَ مُرْتَقِبُونَ ، وَلِحُلُولِ وَعيدِكَ بِأَعْدائِكَ مُتوَقِّعُونَ . اللَّهُمَّ فَأذَنْ بِذلِكَ ، وَافْتَحْ طُرُقاتِهِ ، وَسَهِّلْ خُرُوجَهُ ، وَوَطِّئْ مَسالِكَهُ ، وَاشْرَعْ شَرائِعَهُ ، وَأَيِّدْ جُنُودَهُ وَأَعْوانَهُ ، وَبادِرْ بَأسَكَ الْقَوْمَ الظّالِمينَ ، وَابْسُطْ سَيْفَ نِقمَتِكَ عَلى أعدائِكَ المُعانِدينَ ، وَخُذْ بِالثّارِ ، إِنَّكَ جَوادٌ مَكّارٌ « 6 » .
هامش
( 1 ) - « يأملون » البحار . ( 2 ) - « أو تستأصله » البحار . ( 3 ) - « غرّة » البحار . ( 4 ) - يونس : 24 . ( 5 ) - الزّخرف : 55 . ( 6 ) - مهج الدّعوات : 67 ؛ عنه البحار : 85 / 233 .
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 361 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )