( 1505 ) 5 -
ومنه :
ثمّ صلّ صلاة الزيارة بما « 1 » قدّمناه « 2 » ، فإذا فرغت فقل :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ في أرضِكَ ، وَخَلِيفَتِكَ في بِلادِكَ ، الدّاعي إلى سَبِيلِكَ ، وَالقائِمِ [ بِقِسطِكَ ، وَالفائِزِ بِأمرِكَ ، وَلِيِّ المؤمِنِينَ ، وَمُبيرِ الكافِرِينَ ، وَمُجَلِّي الظُّلمَةِ ، وَمُنِيرِ الحَقِّ ، ] « 3 » الصّادِعِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَالصِّدقِ ، وَكَلِمَتِكَ وَعَيبَتِكَ وَعَينِكَ في أرضِكَ ، المُتَرَقِّبِ الخائِفِ ، الوَلِيِّ النّاصِحِ ، سَفِينَةِ النَّجاةِ ، وَعَلَمِ الهُدى ، وَنُورِ أبصارِ الوَرى ، وَخَيرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدى ، وَالوِتْرِ المَوتورِ ، وَمُفَرِّجِ الكَربِ ، وَمُزِيلِ الهَمِّ ، وَكاشِفِ البَلوى ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ الأئِمَّةِ الهادِينَ ، وَالقادَةِ المَيامِينِ ، ما طَلَعَتْ كَواكِبُ الأسحارِ ، وَأورَقَتِ الأشجارُ ، وَأينَعَتِ الأثمارُ ، وَاخْتَلَفَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَغَرَّدَتِ « 4 » الأطيارُ .
اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِحُبِّهِ ، وَاحْشُرْنا في زُمرَتِهِ وَتَحتَ لِوائِهِ ، إلهَ الحَقِّ آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
الصّلاة عليه صلى الله عليه وآله
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّ الحَسَنِ وَوَصِيِّهِ
هامش
( 1 ) - « للزيارة ما » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 2 ) - انظر المصباح : 654 ( ط : 424 ) . وقد تقدّم في ص 302 رقم 1502 .
( 3 ) - من البحار .
( 4 ) - غرد الطائر - كفرح - وغرّد تغريداً ، وأغرد وتغرّد : رفع صَوته وطرّب به « القاموس : 1 / 610 » .