لِنَفسِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُم عَلى عِبادِكَ ، وَارْتَضَيتَهُم لِدِينِكَ ، وَخَصَصْتَهم بِمَعرِفَتِكَ ، وَجَلَّلْتَهُم بِكَرامَتِكَ ، وَغَذَّيْتَهُم بِحِكْمَتِكَ ، وَغَشَّيْتَهُم بِرَحمَتِكَ ، وَزَيَّنْتَهُم بِنِعْمَتِكَ « 1 » ، وَألْبَسْتَهُم مِنْ نُورِكَ ، وَرَفَعْتَهُم في مَلَكوتِكَ ، وَحَفَفْتَهُم بِمَلآئِكَتِكَ ، وَشَرَّفْتَهُم بِنَبِيِّكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيهِم ، صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثيرةً طَيِّبَةً دائِمَةً لا يُحيطُ بِها إلّاأنتَ ، وَلا يَسَعُها إلّاعِلْمُكَ ، وَلا يُحصِيها أحَدٌ غَيرُكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ ، المُحيِي لِسُنَّتِكَ « 2 » ، القائِمِ بِأمرِكَ ، الدّاعي إلَيكَ ، الدَّلِيلِ عَلَيكَ ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وَخَلِيفَتِكَ في أرضِكَ ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ .
اللَّهُمَّ أعِزَّ نَصرَهُ ، وَامْدُدْ في عُمرِهِ ، وَزَيِّنِ الأرضَ بِطُولِ بَقائِهِ .
اللَّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الحاسِدِينَ ، وَأعِذْهُ مِنْ شَرِّ الكائِدِينَ ، وَازْجُرْ عَنهُ إرادَةَ الظّالِمِينَ ، وَخَلِّصْهُ مِنْ أيدي الجَبّارِينَ .
اللَّهُمَّ أعْطِهِ في نَفسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَشِيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ ، وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ ، وَجَمِيعِ « 3 » أهلِ الدُّنيا ، ما تَقِرُّ بِهِ عَينُهُ ، وَتُسَرُّ بِهِ نَفسُهُ ، وَبَلِّغْهُ أفضَلَ أمَلِهِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثمّ ادع اللَّه بما أحببت « 4 » .
هامش
( 1 ) - « بعلمك » بعض النسخ .
( 2 ) - « السبيل » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 3 ) - « ومن جميع » البحار .
( 4 ) - مصباح الزائر : 678 ( ط : 439 ) ؛ عنه البحار : 102 / 100 .