اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ عَمَلي ، وَاشْكُرْ سَعيِي ، وعَرِّفْني الإجابَةَ في دُعائي ، وَلا تُخَيِّبْ سَعيِي ، وَلا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنِّي ، وَارْدُدْني إلَيهِما بِبِرٍّ وَتَقوى ، وَعَرِّفْني بَرَكَةَ زِيارَتِهِما في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تَرُدَّني خائِباً وَلا خاسِراً ، وَارْدُدْني مُفلِحاً مُنجِحاً ، مُستَجاباً دُعائي ، مَرحوماً صَوتي ، مَقضِيّاً حَوائِجي ، وَاحْفَظْني مِنْ بَينِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلفِي ، وَعَنْ يَمِيني وَعَنْ شِمالي ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، وَشَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُستَقِيمٍ .
ثمّ انصرف مرحوماً إن شاء اللَّه « 1 » .
( 1450 ) 2 -
التّهذيب :
بعد الزيارة المتقدّمة « 2 » قال : تقف كوقوفك في أوّل دخولك وتقول :
السَّلامُ عَلَيكُما يا وَلِيَّيِ اللَّهِ ، أستَودِعُكُما اللَّهَ وَأقرَأُ عَلَيكُما السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُما بِهِ وَدَلَلْتُما عَلَيهِ ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ .
ثمّ اسأل اللَّه العود إليهما ، وادع بما أحببت إن شاء اللَّه « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 640 ( ط : 416 ) ، عنه البحار : 102 / 72 .
( 2 ) - تقدّمت في ص 209 رقم 1440 عن كامل الزّيارات .
( 3 ) - بدل قوله « ثمّ اسأل » إلى هنا : « ثمّ اخرج - ووجهك إلى القبرين - على أعقابك » مزار الشهيد .
( 4 ) - التهذيب : 6 / 95 ب 45 ؛ عنه البحار : 102 / 63 . وفي مزار المفيد : 204 إلى قوله « مع الشاهدين » ، وفي مزار الشهيد : 203 بالتفاوت المذكور .