آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِي إيّاها ، وَارْزُقْني العَودَ إلَيها أبَداً ما أبقَيتَني ، وَإذا تَوَفَّيتَني فَاحْشُرْني في زُمرَتِها ، وَأدخِلْني في شَفاعَةِ وَلَدِها وَشَفاعَتِها ، وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ ، وَآتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم يا ساداتي وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
( 1448 ) 5 -
بحارالأنوار :
في ذيل باب زيارة الإمامين العسكريّين عليهما السلام قال : ثمّ اعلم أنّ في القُبّة الشريفة قبراً منسوباً إلى النجيبة الكريمة العالمة الفاضلة التقيّة الرضيّة حكيمة بنت أبي جعفر الجواد عليهما السلام . ولا أدري لِمَ لم يتعرّضوا لزيارتها مع ظهور فضلها وجلالتها ، وأنّها كانت مخصوصة بالأئمّة عليهم السلام ، ومودعة أسرارهم .
وكانت امّ القائم عندها ، وكانت حاضرة عند ولادته عليه السلام ، وكانت تراه حيناً بعد حينٍ في حياة أبي محمّد العسكري ، وكانت من السُّفراء والأبواب بعد وفاته ، فينبغي زيارتها بما أجرى اللَّه على اللسان ، ممّا يُناسب فضلها وشأنها ، واللَّه الموفِّق « 2 » .
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 636 ( ط : 413 ) ؛ عنه البحار : 102 / 70 . قال السيّد بعد ذكر هذه الزيارة : « قد تقدّم في ذكر زيارة فاطمة بنت أسد - رضوان اللَّه عليها - أكثر هذه الألفاظ ، وإنّما نقلنا ما وجدناه » . قدّمنا ذكر زيارة فاطمة بنت أسد في ج 1 باب إتيان المشاهد بالمدينة ص 233 رقم 309 عن المزار الكبير .
( 2 ) - البحار : 102 / 79 ذيل ح 12 .