125 - دلائل الإمامة :
وقبره عليه السلام في البقعة المباركة والربوة التي هي ذات قرار ومعين ، بطفّ كربلاء ، بين نينوى والغاضريّة من قُرى النهرين « 1 » .
823
126 - الدروس :
أجمع الأصحاب على الاستشفاء بالتربة الحسينيّة - صلوات اللَّه على مُشرّفها - وعلى أفضليّة التسبيح بها ، وبذلك أخبار « 2 » متواترة .
ويجوز أخذها من حرمه عليه السلام وإن بعُد - كما سبق - ، وكلّما قرب من الضريح كان أفضل . ولو جيء بتربة ثمّ وُضعت على الضريح ، كان حسناً .
وليقل عند قبضها واستعمالها ما هو مشهور « 3 » ، ولا يتجاوز المُستشفي قدر الحمّصة .
ويجوز لمن حازها ، بيعها كيلًا ووزناً ومشاهدة ؛ سواء كانت تربة مجرّدة ، أو مشتملة على هيئات الانتفاع .
وينبغي للزائر أن يستصحب منها ما أمكن ، لتعمّ البركة أهله وبلده ، فهي شفاء من كلّ داء ، وأمان من كلّ خوف .
ولو طُبخت التربة قصداً للحفظ عن التهافت فلا بأس ، وتركه أفضل . والسجود عليها من أفضل الأعمال إن شاء اللَّه تعالى « 4 » .
824
127 - العتيق الغرويّ :
إذا أردت أن تأخذ من التربة للعلاج بها والاستشفاء ، فتباكى وتقول :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، بِحَقِّ هذهِ التُّربَةِ المُبارَكَةِ ، وبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذي تُوارِيهِ ، وبِحَقِّ جَدِّهِ وأبيهِ ، وأُمِّهِ وأخيهِ ، وبِحَقِّ أولادِهِ الصّادِقينَ ، وبِحَقِّ المَلآئكَةِ المُقيمينَ عِندَ قَبرِهِ يَنتَظِرونَ نُصرَتَهُ ، صَلِّ علَيهِمْ أجمَعينَ ، وَاجْعَلْ لي وَلِأهلي ووَلَدي وإخوَتي وأخَواتي فِيهِ الشِّفاءَ مِنْ كُلِّ داءٍ ، وَالأمانَ مِنْ كُلِّ خَوفٍ ،
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 73 . .
( 2 ) - انظر ص 10 الهامش رقم 2 وص 29 وص 31 . .
( 3 ) - انظر ص 17 وص 33 وص 36 وص 37 وص 39 وص 40 . .
( 4 ) - الدروس : 2 / 25 . .