وَصَلَّى اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ أجمَعِينَ ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجاوَزْ عَمّا تَعلَمُ ، إنَّك أنتَ الأعَزُّ الأكرَمُ ، وَحَسبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ « 1 » .
1250
14 - إقبال الأعمال :
في ذيل الزيارة المتقدّمة « 2 » قال : فإذا أردت وداعه عليه السلام فقل ما رأيناه في بعض وداعاته :
السَّلامُ عَلَيك يا مَولايَ ، السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا خالِصَةَ اللَّهِ .
السَّلامُ عَلَيك يا قَتِيلَ الظَّماءِ ، السَّلامُ عَلَيك يا غَرِيبَ الغُرَباءِ .
السَّلامُ عَلَيك سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ ؛ فإنْ أمْضِ فَلا عَنْ مَلالَةٍ « 3 » ، وَإنْ أُقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرِينَ .
لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنِّي لِزِيارَتِكَ ، وَرَزَقَنِيَ اللَّهُ العَودَ إلى مَشهَدِكَ ، وَالمُقامَ بِفِنائِكَ ، وَالقِيامَ في حَرَمِكَ ؛ وَإيّاهُ أسأَلُ أنْ يُسعِدَني بِكُمْ ، وَيَجعَلَني مَعَكُم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ « 4 » .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 101 / 255 ذيل ح 39 . .
( 2 ) - انظر ص 446 رقم 1193 . .
( 3 ) - « ملامة » المطبوع ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة . .
( 4 ) - الإقبال : 3 / 346 . .