ما ورد من طرق أخرى
1207
56 - العتيق الغرويّ :
زيارة للحسين صلوات اللَّه عليه من بُعد البلاد :
السَّلامُ عَلَيك يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الأرضِ ، السَّلامُ عَلَيك يا إمامَ المؤمِنينَ ، وَسُلالَةَ النَّبِيِّينَ وَالوَصِيِّينَ ، وَشاهِدَ يَومِ الدِّينِ .
السَّلامُ عَلى جَدِّك رَسُولِ اللَّهِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ ، وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلى أبِيك أمِيرِ المؤمِنينَ ، ووارِثِ عِلمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلى أُمِّك فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ رَبِّ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلى أخِيك وَشَقِيقِك الحَسَنِ ، إمامِ المؤمِنينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ .
أشهَدُ أنَّك وَآباءَك الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبلِك ، وَأبناءَك الَّذِينَ مِنْ بَعدِكَ ، مَوالِيَّ وَأَولِيائي .
وَأشهَدُ أنَّكُمْ أصفِياءُ اللَّهِ وَخِيرَتُهُ ، وَحُجَّتُهُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ ؛ انْتَجَبَكُمْ بِعِلمِهِ أصفِياءَ لِدِينِهِ ، وَقُوّاماً بِأَمرِهِ ، وَخُزّاناً لِعِلمِهِ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ ، وَمَعادِنَ لِكَلِماتِهِ ، وَتَراجِمَةً لِوَحيِهِ ، وَشُهَداءَ عَلى عِبادِهِ .
وَأنَّهُ جَلَّ ذِكرُهُ اسْتَرْعى بِكُمْ خَلقَهُ ، وَأورَثَكُم كِتابَهُ ، وَخَصَّكُم بِكَرائِمِ الإيمانِ وَالتَّنزِيلِ ، وَآتاكُمُ التَّأوِيلَ ، وَجَعَلَكُم تابوتَ حِكمَتِهِ ، وَعَصائِبَ عُروَتِهِ ، وَمَناراً في بِلادِهِ ، وَضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ ، وَأجرى فِيكُمْ مِنْ رُوحِهِ ، وَعَصَمَكُم مِنَ الزَّلَلَ ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأذهَبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الفِتَنِ .