جَلَّ ثَناؤهُ بِكُمْ يُنَفِّسُ الهَمَّ ، وَبِكُمْ يَكشِفُ الكَربَ ، وَبِكُمْ ( يُباعِدُ نائِباتِ ) « 1 » الزَّمانِ الكَلِبِ ، وَبِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ ، ( وَبِكُمْ يَختِمُ ، ) « 2 » وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الغَيثَ ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الرَّحمَةَ ، وَبِكُمْ يُمسِك الأرضَ أنْ تَسيخَ بِأهلِها ، وَبِكُمْ يُثَبِّتُ اللَّهُ جِبالَها عَلى مَراسِيها « 3 » .
وَقَدْ تَوَجَّهتُ إلى رَبِّي بِكَ « 4 » يا سَيِّدي في قَضاءِ حَوائِجي ، وَمَغفِرَةِ ذُنوبي ؛ فَلا أخِيبَنَّ مِنْ بَينِ « 5 » زُوّارِكَ ، فَقَدْ خَشِيتُ ذلِك إنْ لَمْ تَشفَعْ لي .
وَلا يَنصَرِفَنَّ « 6 » زُوّارُك يا مَولاي إلّا « 7 » بِالعَطاءِ وَالحِباءِ ، وَالخَيرِ وَالجَزاءِ ، وَالمَغفِرَةِ وَالرِّضا ، وَأنصَرِفُ أنا « 8 » مَجبوهاً بِذُنوبي ، مَردوداً عَلَيَّ عَمَلي ، قَدْ خُيِّبْتُ لِما سَلَفَ مِنِّي .
فَإنْ كانَتْ هذِهِ حالي ، فَالوَيلُ لي ، ما أشقاني وَأخيَبَ سَعيِي !
وَفي حُسنِ ظَنِّي بِرَبِّي وَبِنَبِيِّي وَبِك - يا مَولاي - وَبِالأئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ساداتي ، أنْ لا أَخِيبَ .
فَاشْفَعْ لي إلى رَبِّي لِيُعطِيَني أفضَلَ ما أعطى أحَداً مِنْ زُوّارِك ، وَالوافِدينَ « 9 » إلَيكَ ، ( وَيَحبُوَني وَيُكرِمَني وَيُتحِفَني بِأَفضَلِ ما مَنَّ بِهِ عَلى أحَدٍ مِنْ زُوّارِكَ ، وَالوافِدينَ إلَيكَ ) « 10 » .
ثمّ ارفع يديك إلى السّماء وقل :
هامش
( 1 ) - « يباعدنا عن نائبات » التهذيب ، « يباعدنا عن » المزار الكبير . .
( 2 ) - ليس في التهذيب . .
( 3 ) - « مراتبها » المزار الكبير . .
( 4 ) و 3 - ليس في التهذيب . .
( 5 ) .
( 6 ) - « ولا ينصرفون » البحار . .
( 7 ) - ليس في بقيّة المصادر . .
( 8 ) - ليس في المزار الكبير . .
( 9 ) - « والواردين » التهذيب . .
( 10 ) - ليس في المزار الكبير . وفي التهذيب إلى قوله : « من زوّارك » . .