لا انْقِطاعَ لِدَوامِها « 1 » وَلا نَفادَ « 2 » .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ « 3 » رُوحَهُ وَجَسَدَهُ في ساعَتي هذِهِ ، وَفي كُلِّ ساعَةٍ ، تَحِيَّةً مِنِّي كَثيرَةً وَسَلاماً ، آمَنّا بِاللَّهِ وَحدَهُ « 4 » وَاتَّبَعْنا الرَّسولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ « 5 » .
السَّلامُ عَلَيك يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ، أتَيتُك بِأبي [ أنتَ ] « 6 » وَأُمِّي زائِراً ، وافِداً إلَيكَ ، مُتَوَجِّها بِك إلى رَبِّكَ « 7 » وَرَبِّي لَيُنجِحَ « 8 » [ لِي ] « 9 » بِك حَوائِجي ، وَيُعطِيَني بِك سُؤْلِي ، فَاشْفَعْ لي عِندَهُ « 10 » ، وَكُنْ لي شَفيعاً ، فَقَدْ جِئتُك هارِباً مِنْ ذُنوبِي ، مُتَنَصِّلًا إلى رَبِّي مِنْ سَيِّىَ عَمَلي ، راجِياً في مَوقِفي هذا الخَلاصَ مِنْ عُقوبَةِ رَبِّي ، طامِعاً أنْ يَستَنقِذَني رَبِّي بِك مِنَ ( الزَّلَلِ وَ ) « 11 » الرَّدى .
أتَيتُك يا مَولاي وافِداً إلَيك إذْ رَغِبَ عَنْ زِيارَتِك أهلُ الدُّنيا ، وَإلَيك كانتَ رِحلَتي ، وَلَك عَبرَتي وَصَرخَتي ، وَعَلَيك أسَفي ، وَلَك نَحبَتي « 12 » وَزفرَتي ، وَعَلَيك تَحِيَّتِي وَسَلامي ، ألقَيتُ رَحلِي بِفِنائِكَ ، مُستَجِيراً بِك وَبِقَبرِك مِمّا أخافُ مِنْ عَظيمِ جُرمي .
وَأتَيتُك زائِراً ألتَمِسُ ثَباتَ القَدَمِ في الهِجرَةِ إلَيكَ ، وَقَدْ تَيَقَّنتُ أنَّ اللَّهَ
هامش
( 1 ) - « لها » بقيّة المصادر . .
( 2 ) - بزيادة « لها » التهذيب . .
( 3 ) - « أبلغ » التهذيب ، والمصباح ، والبحار . .
( 4 ) - ليس في المصباح . .
( 5 ) - آل عمران : 53 . .
( 6 ) - من التهذيب ، والمصباح . .
( 7 ) - « اللَّه ربّك » التهذيب . .
( 8 ) - « لتنجح » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة المصادر . .
( 9 ) - من المزار الكبير ، والمصباح ، والبحار . .
( 10 ) - « عند ربّك » التهذيب . .
( 11 ) - ليس في بقيّة المصادر . .
( 12 ) - « نحيبي » بقيّة المصادر ، ونسخة في المصدر . .