أو عَبدٍ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ للإيمانِ .
ثمّ تأتي قبور الشهداء وتسلّم وتقول :
أَنتُمْ لَنا سَلَفٌ ، وَنَحنُ لَكُمْ تَبَعٌ ، أشهَدُ أنَّكُمْ مَعَ الَّذينَ أنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمْ ، مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، وَحَسُنَ أُولئِك رَفيقاً .
ثمّ تقول :
السَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى أمِينِ اللَّهِ عَلى رُسُلِهِ وَعَزائِمِ أمرِهِ ، الفاتِحِ لِما غُلِقَ ، وَالخاتِمِ فِيما سَبَقَ ، وَالمُهَيمِنِ عَلى ذلِك كُلِّهِ .
السَّلامُ عَلى مَلآئِكَةِ اللَّهِ أجمَعِينَ ، وَلا قَوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، وَالسَّلامُ عَلى زُوّارِك مِنَ الجِنِّ وَالإنسِ .
فَهَنِيئاً لَكُمْ كَرامَةُ اللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُمْ وَعدَهُ ، وَأراكُمُ الَّذي تُحِبُّونَ ؛ أنتُمْ لَنا فَرَطٌ ، وَنَحنُ لَكُمْ تَبَعٌ ، وَإنّا بِكُمْ لاحِقونَ ، وَإنّا إلَيهِ راجِعونَ .
ثمّ تأتي القبر من قبل رأسه وتقول :
إنّا للَّهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، السَّلامُ عَلَيك يَومَ وُلِدْتَ يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيك يَومَ وُلِدْتَ ، وَيَومَ مُتَّ ، وَيَومَ تُبعَثُ حَيّاً .
أشهَدُ أنَّك حَيٌّ عِندَ اللَّهِ تُرزَقُ ، وَأنا أتَوالى وَلِيَّك ، وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّكَ .
وَأشهَدُ أنَّ مَنِ اتَّبَعَك عَلَى الحَقِّ وَالهُدى ، وَأنَّ مَنْ قاتَلَك وَأنكَرَ حَقَّك عَلَى الضَّلالَةِ ؛ وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنهُم ، وَأتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِذلِك ، وَأطلُبُ بِذلِك
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 362
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٣٦٢