ثمّ تقول :
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتكَ ، وَظاهَرَتْ عَلى قَتلِكَ ، وَاتَّخَذَتْ وَلِيّاً غَيرَكَ .
وَأشهَدُ أنَّك وَآباءَك الَّذينَ كانوا مِنْ قَبلِك ، وَأبناءَك الَّذينَ مِنْ بَعدِكَ ، مَوالِيَّ وَأولِيائِي .
وَأشهَدُ أنَّكُم أصفِياءُ اللَّهِ ، وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَسَفَرَتُهُ إلى جَميعِ خَلقِهِ .
ثمّ تُكثر من التسبيح والتحميد والتهليل ، ثمّ تقول :
إنَّا للَّهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أصفِيائِك وَأنبِيائِك وَأبناءِ أنبِيائِكَ لَعْناً وَبِيلًا ، وَأحلِلْ عَلَيهِمْ نِقمَتَكَ ، وَأْتِهِمْ مِنْ حَيثُ لا يَحتَسِبُونَ ، كَما بَدَّلوا كَلِماتِكَ ، وَبَدَّلُوا كِتابَكَ ، وَاستَحَلُّوا حَرامَكَ ، وَأفسَدُوا في بِلادِكَ ، وَتَظاهَروا عَلى عِبادِك الَّذينَ أذهَبْتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُمْ تَطهيراً .
ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ولا تلتفت عن القبر ، ثمّ تقول :
سُبحانَ رَبِّنا إنْ كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولًا « 1 » .
ثمّ تصلّي على النّبيّ وعلى أمير المؤمنين وذرّيتهما ، وتقول :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ صاحِبِ مِيثاقِكَ ، وَخاتِمِ رُسُلِكَ ، وَسَيِّدِ عِبادِكَ ، وَأمينِك في بِلادِكَ ، كَما تَلا كِتابَكَ ، وَجاهَدَ عَدُوَّكَ ، وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وَعَبَدَك حَتّى أتاهُ اليَقينُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المؤمِنينَ ، اللَّهُمَّ أكرِمْ مَآبَهُ ، وَأنجِزْ وَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنتِ نَبِيِّك وَعَلى ذُرِّيَّتِها .
هامش
( 1 ) - الإسراء : 108 . .