السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ خِيرَةِ الأخيارِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ عُنصُرِ الأبرارِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ قَسِيمِ الجَنَّةِ وَالنّارِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ بَقِيَّةِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ صالِحِ المُؤمِنِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ النَّبَإِ العَظِيمِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ الصِّراطِ المُستَقِيمِ .
أشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ في أرضِهِ ، وَأشهَدُ أنَّ الَّذِينَ خالَفُوكَ ، وَأنَّ الَّذِينَ قَتَلُوكَ ، وَالَّذِينَ خَذَلُوكَ ، وَأنَّ الَّذِينَ جَحَدُوا حَقَّكَ وَمَنَعُوكَ إرْثَكَ ، مَلعُونُونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى « 1 » .
لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمِينَ لَكُمْ ، مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الألِيمَ ، عَذاباً لا يُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالَمِينَ .
ثمّ انكبَّ على الضّريح وقبّل التربة ، وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا أوَّلَ مَظلُومٍ انْتُهِكَ دَمُهُ ، وَضُيِّعَتْ فِيهِ حُرمَةُ الإسلامِ .
فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أسَّسَتْ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَورِ عَلَيكُمْ أهلَ البَيتِ .
أشهَدُ أنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتَ ، حَرْبٌ « 2 » لِمَنْ حارَبْتَ ، مُبْطِلٌ لِما أبْطَلْتَ ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتَ ؛ فَاشْفَعْ لي عِندَ رَبِّي وَرَبِّكَ في خَلاصِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَقَضاءِ حَوائِجي في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تحوَّل إلى جانب القبر وتستقبل القبلة وترفع يديك ، وتقول :
اللَّهُمَّ إنَّ اسْتِغْفاري إيّاكَ - وَأَنا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيتَ - قِلَّةُ حَياءٍ ، وَتَرْكِي
هامش
( 1 ) - طه : 61 . .
( 2 ) - « وحرب » البحار . .