في مُصابِهِ السَّماواتُ العُلى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ بَكَتْ لِفَقدِهِ الأرَضُونَ السُّفلى .
السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى أهلِ الدُّنيا ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَرِيعَ الدَّمعَةِ العَبرى ، السَلامُ عَلَيكَ يا مُذِيبَ الكَبِدِ الحَرَّى .
السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ يَعسوبِ الدِّينِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عِصمَةَ المُتَّقِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَلَمَ المُهتَدِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ الكُبرى .
السَّلامُ عَلَى الإمامِ المَفطُومِ مِنَ الزَّلَلِ ، المُبَرَّإِ مِنْ كُلِّ عَيبٍ وَخَطَلٍ .
السَّلامُ عَلَى ابْنِ الرَّسُولِ ، وَقُرَّةِ عَينِ البَتُولِ .
السَّلامُ عَلى مَنْ كانَ يُناغِيهِ جَبرَئِيلُ ، وَيُلاعِبُهُ مِيكائِيلُ .
السَّلامُ عَلَى التِّينِ وَالزَّيتُونِ ، السَّلامُ عَلى كَفَّتَيِ المِيزانِ المَذكُورِ في سُورَةِ الرَّحمنِ ، المُعَبَّرِ عَنهُما بِاللُؤْلُؤِ وَالمَرجانِ ، السَّلامُ عَلى أُمَناءِ المُهَيمِنِ المَنّانِ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلَى المَقتُولِ المَظلُومِ ، السَّلامُ عَلَى المَمْنُوعِ مِنْ ماءِ الفُراتِ ، السَّلامُ عَلى سَيِّدِ السّاداتِ ، السَّلامُ عَلى قائِدِ القاداتِ ، السَّلامُ عَلى حَبْلِ اللَّهِ المَتِينِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ ، وَأبا حُجَجِهِ .
أشهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ التُّرابَ « 1 » ، وَأعظَمَ بِكَ المُصابَ ، وَجَعَلَكَ وَجَدَّكَ وَأباكَ وَأُمَّكَ وَأخاكَ وَأبناءَكَ عِبرَةً لِأُولي الألبابِ « 2 » .
هامش
( 1 ) - بزيادة « وأوضح بك الكتاب » البحار . .
( 2 ) - بزيادة « يا ابن الميامين الأطياب ، التالين الكتاب ، وجّهت سلامي عليك ، وعوّلت في قضاء حوائجي بعد اللَّه عليك ، ما خاب من تمسّك بك ولجأ إليك ، صلّى اللَّه عليك وجعل أفئدة من النّاس تهوي إليك ، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته » البحار . .