لِما أصابَهُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَما استَكانُوا « 1 » .
وَما ضَعُفْتُم وَما اسْتَكَنْتُم حَتّى لَقِيتُمُ اللَّهَ عَلى سَبِيلِ الحَقِّ ، وَنُصرَةِ كَلِمَةِ اللَّهِ التّامَّةِ .
صَلَّى اللَّهُ عَلى أرواحِكُم وَأبدانِكُم ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
أَبشِروا بِمَوعِدِ اللَّهِ الَّذي لا خُلفَ لَهُ ، إنَّهُ لا يُخلِفُ المِيعادَ ، وَ « 2 » اللَّهُ مُدرِكٌ لَكُم بِثارِ ما وَعَدَكُم .
أنتُمْ سادَةُ الشُّهَداءِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، أنتُمُ السّابِقُونَ وَالمُهاجِرُونَ وَالأنصارُ .
أشهَدُ أنَّكُم قَدْ جاهَدْتُم في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُم عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَابنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُم وَعدَهُ وَأراكُم ما تُحِبُّونَ .
ثمّ ( ترجع إلى القبر و ) « 3 » تقول :
أتَيتُكَ يا حَبيبَ رَسولِ اللَّهِ ، وَابنَ رَسولِهِ ( وَإنِّي بِكَ عارِفٌ وَبِحَقِّكَ ، مُقِرٌ بِفَضلِكَ ، مُستَبصِرٌ بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، ) « 4 » عارِفٌ بِالهُدى الَّذي أنتُمْ عَلَيهِ ، بِأَبي أنتَ وَأُمِّي وَنَفْسي .
اللَّهُمَّ إنِّي أُصَلِّي عَلَيهِ كَما صَلَّيتَ عَلَيهِ أنتَ وَرَسولُكَ وَأميرُالمؤمِنينَ صَلاةً مُتَتابِعَةً مُتَواصِلَةً مُتَرادِفَةً تَتبَعُ بَعضُها بَعضاً ، لا انقِطاعَ لَها وَلا أمَدَ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 146 . .
( 2 ) - ليست في الكامل ، والبحار . .
( 3 ) - ليس في الكامل . .
( 4 ) - « وإنّي لك عارف ، وبحقّك مقرّ ، وبفضلك مستبصر ، وبضلالة من خالفك موقن » الكامل ، « وإنّي مؤمن بك ، عارف بحقّك ، معترف بفضلك ، مستبصر بضلالة من خالفك » الوافي عن الكافي . .