مَنْ يَبقى وَمَنْ تَحتَ الثَّرى .
أشهَدُ أنَّ ذلِك [ لَكُمْ ] « 1 » سابِقٌ فِيما مَضى ، وَذلِك لَكُمْ فاتِحٌ فِيما بَقِيَ .
أشهَدُ أنَّ أرواحَكُم وَطِينَتَكُم طَيِّبَةٌ « 2 » ، طابَتْ وَطَهُرَتْ هِيَ ، بَعضُها مِنْ بَعضٍ ، مَنّاً مِنَ اللَّهِ وَرَحمَةً « 3 » .
وَأُشهِدُ اللَّهَ وَأُشهِدُكُم أنِّي بِكُمْ مُؤمِنٌ « 4 » ، وَلَكُم تابِعٌ فِي ذاتِ نَفسِي وَشرائِعِ ديني ، وَخاتِمَةِ عَمَلِي ، وَمُنقَلَبي وَمَثواي . وَأسأَلُ اللَّهَ البَرَّ الرَّحِيمَ أنْ يُتِمَّ « 5 » ذلِك لي .
أشهَدُ أنَّكُمْ قَدْ بَلَّغتُمْ عَنِ اللَّهِ ما أَمَرَكُمْ بِهِ ، وَلَم « 6 » تَخشَوا أحَداً غَيرَهُ ، وَجاهَدتُمْ في سَبيلِهِ ، وَعَبَدتُمُوهُ حَتّى أتاكُمُ اليَقِينُ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكُمْ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ أمَرَ بِهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِك مِنهُمْ فَرَضِيَ بِهِ .
أشهَدُ أنَّ الَّذينَ انتَهَكوا حُرمَتَكُم « 7 » وَسَفَكوا دَمَكُم « 8 » ، مَلعونُونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صلى الله عليه وآله .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ بَدَّلُوا نِعمَتَكَ ، وَخالَفوا مِلَّتَكَ ، وَرَغِبوا عَنْ أمرِكَ ، وَاتَّهَمُوا رَسولَكَ ، وَصَدُّوا عَنْ سَبيلِكَ .
هامش
( 1 ) - من الكامل ، والبحار . .
( 2 ) - « طينة طيّبة » الكامل ، ونسخة في البحار ؛ « طيّبة طيبّة » البحار . .
( 3 ) - « ومن رحمته » الكامل ، والبحار . .
( 4 ) - بزيادة « وبإيابكم مُوقن » الكامل . .
( 5 ) - « يتمّم » الكامل ، والبحار . .
( 6 ) - « ولن » المصدر ، « حتّى لم » الكامل ، « لم » البحار ؛ وما أثبتناه من الوافي . .
( 7 ) - « حرمتك » الكامل ، والبحار . .
( 8 ) - « دمك » الكامل ، والبحار . .