شَيْءٌ مِنْ أُمورِهِمْ ، وعالِمِ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيرِ تَعلِيمٍ . صَلَواتُ اللَّهِ وصَلَواتُ « 1 » مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ « 2 » ورُسُلِهِ أجمَعينَ على مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأوصياءِ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ وعَرَّفَني فَضلَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صلى الله عليه وآله .
ثمّ امش « 3 » قليلًا وقصّر خطاك ؛ فإذا وقفت على التلّ واستقبلت « 4 » القبر ، فقف وقل :
اللَّه أكبَرُ - ثلاثين مرّة - ، وتقول :
لا إلهَ إلّااللَّهُ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَلا إلهَ إلّااللَّهُ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَلا إلهَ إلّااللَّهُ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ .
وَالحَمدُ للَّهِ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ .
سُبحانَ اللَّهِ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ .
وَالحَمدُ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ عَلى جَميعِ نِعَمِهِ ، وَلا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، وحَقَّ لَه ذلِكَ .
لا إله إلّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، لا إلهَ إلّااللَّهُ نُورُ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَنُورُ الأرَضِينَ السَّبعِ ، وَنُورُ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
هامش
( 1 ) - « وسلام » البحار . .
( 2 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 3 ) - « تمشي » نسخة م ، والبحار . .
( 4 ) - « فاستقبل » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . .