السَّماواتِ وَالأرضِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ « 1 » .
ولا تدّهن ولا تكتحل حتّى تأتي الفرات ، وأقِلَّ من الكلام والمزاح ، وأكثر من ذكر اللَّه تعالى ، وإيّاك والمزاح والخصومة .
فإذا كنت راكباً أو ماشياً فقل :
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِنْ سَطواتِ النَّكالِ ، وعَواقِبِ الوَبالِ ، وفِتنَةِ الضَّلالِ ، ومِنْ أنْ تَلقاني « 2 » بِمَكروهٍ .
وأعوذُ بِك مِنَ الحَبسِ واللَّبسِ ، ومِنْ وَسوَسَةِ الشَّيطانِ وطوارِقِ السُّوءِ ، ( ومِنْ شَرِّ ) « 3 » كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِنْ شَرِّ شَياطِينِ الجِنِّ وَالإنسِ ، ومِنْ شَرِّ مَنْ يَنصِبُ لِأولِياءِ اللَّهِ العَداوَةَ ، ومِنْ أنْ يَفرُطوا « 4 » عَلَيَّ وَ « 5 » أَنْ يَطغَوا ، وأعوذُ بِك مِنْ شَرِّ عُيونِ الظَّلمَةِ ، ومِنْ شَرِّ ( كُلِّ ذي شَرٍّ ) « 6 » وشِرك إبلِيسَ ، ومَنْ يَرُدُّ عَنِ الخَيرِ بِاللِّسانِ وَاليَدِ .
فإذا خفت شيئاً فقل :
لا حَولَ ولا قُوّة إلّاباللَّهِ ، بِهِ احتَجَبتُ ، وبِهِ اعتَصَمتُ .
اللّهُمَّ اعصِمِني مِن شَرِّ خَلقِكَ ، فإنّما أنَا بِكَ « 7 » وأنَا عبدُكَ .
فإذا أتيت الفرات فقل قبل أن تعبره :
اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَنْ وَفَدَ إلَيهِ الرِّجالُ ، وأنتَ يا سَيِّدي أكرَمُ مَأتِيٍّ وأكرمُ
هامش
( 1 ) - الحشر : 21 - 24 . .
( 2 ) - « نلقى » البحار . .
( 3 ) - « وشرّ » نسخة م ، والبحار . .
( 4 ) - فَرَطَ عليه : عدا وآذاه . انظر « لسان العرب : 7 / 369 » . .
( 5 ) - « أو » نسخة م ، والبحار . .
( 6 ) - « الشرّ » البحار . .
( 7 ) - قال المجلسي : أنا بك : أي متوسّل ومعتصم بك . أوليس وجودي وسائر أموري إلّابك « البحار : 101 / 190 » . .