وتكون لهم أماناً في الدنيا والآخرة « 1 » .
ما روي عن عليّ بن الحسين عليهما السلام
708
11 - كامل الزّيارات :
بإسناده عن أبي الجارود قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : اتّخذ اللَّه أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق اللَّه « 2 » أرض الكعبة ( ويتّخذها حرماً ) « 3 » بأربعة وعشرين ألف عام ، ( وإنّه إذا زلزل اللَّه تبارك وتعالى الأرض وسيّرها رُفعت ) « 4 » كما هي بتربتها « 5 » نورانيّة صافية ، فجُعلت في أفضل روضةٍ من رياض الجنّة ، وأفضل مسكن في الجنّة ، لا يسكنها إلّاالنبيّون والمرسلون - أو قال : أُولوالعزم من الرُّسل - ، وإنّها لتزهر بين « 6 » رياض الجنّة كما يزهر الكوكب ( الدرّيّ بين الكواكب ) « 7 » لأهل الأرض ، يغشى نورها ( أبصار أهل الجنّة ) « 8 » جميعاً ، وهي تُنادي : أنا أرض اللَّه المقدّسة الطيّبة « 9 » المباركة
هامش
( 1 ) - الهداية : 206 . وفي البحار : 44 / 331 نقلًا عن كتاب السيّد محمّد بن أبي طالب ، عن الشيخ المفيد باختلاف ؛ عنهما المستدرك : 10 / 217 ح 4 ، وص 325 ح 10 . .
( 2 ) - لفظ الجلالة ليس في بقيّة المصادر . .
( 3 ) - ليس في كتاب عباد ، والمستدرك . .
( 4 ) - « وإنّها إذا يدكّ اللَّه الأرضين رفعها » كتاب عباد . .
( 5 ) - « برمّتها » كتاب عباد ، والمستدرك . .
( 6 ) - « من » كتاب عباد ، والمستدرك . .
( 7 ) - ليس في مزار المفيد ، والمزار الكبير . وفي المستدرك « الدرّيّ » . .
( 8 ) - « نور أبصار أهل الأرض » كتاب عباد ، « نور أصحاب الجنّة » المزار الكبير . .
( 9 ) - « والطينة » كتاب عباد . .