وإلى أمير المؤمنين ، وإلى فاطمة والأئمّة والشهداء منّا أهل البيت ، وما ينقلب به من دعائهم له ، وما لَهُ في ذلك من الثواب في العاجل والآجل والمذخور له عند اللَّه ، لأحبّ أن يكون ما ثمّ داره ما بقي .
وإنّ زائره ليخرج من رحله فما يقع فيؤه « 1 » على شيءٍ إلّادعا له ، فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب ، وما تُبقي الشمس « 2 » عليه من ذنوبه شيئاً ؛ فينصرف وما عليه ذنب « 3 » ، وقد رُفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحّط بدمه « 4 » في سبيل اللَّه ، ويُوكّل به ملك يقوم مقامه ويستغفر له حتّى يرجع إلى الزيارة ، أو يمضي ثلاث سنين ، أو يموت - وذكر الحديث بطوله - « 5 » .
937
112 - ومنه :
بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من اغتسل بماء « 6 » الفرات وزار قبر الحسين عليه السلام ، كان كيوم ولدته امّه صِفراً « 7 » من الذنوب ولو اقترفها كبائر « 8 » .
هامش
( 1 ) - « فيه » نسخة م ، والبحار ، « قدمه » المستدرك . .
( 2 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 3 ) - « من ذنب » نسخة م ، والبحار . .
( 4 ) - « في دمه » نسخة م ، والبحار ، والمستدرك . .
( 5 ) - الكامل : 297 ب 98 ح 17 . وفي ص 296 ب 98 ح 13 بطريق آخر عن صفوان من قوله : « قلت له من يأتيه زائراً » إلى قوله : « إلّا من علّة » ، عنه الوسائل : 14 / 534 - أبواب المزار - ب 74 ح 10 ، والبحار : 101 / 14 ح 13 وح 14 ، والمستدرك : 10 / 343 ح 1 . .
( 6 ) - « من ماء » الوسائل . .
( 7 ) - الصِّفر - بالكسر فالسكون - : الخالي . ومنه « بيت صفر » أي خالٍ من المتاع « مجمع البحرين : 2 / 615 » . .
( 8 ) - الكامل : 184 ب 75 صدر ح 1 ؛ عنه الوسائل : 14 / 485 - أبواب المزار - ب 59 صدر ح 7 ، والبحار : 101 / 143 صدر ح 14 . .