تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
إلى « 1 » هذا الحَرَمِ الكَريمِ ، وَالمَقامِ العَظيمِ ، وَالمَنهَلِ الجَليلِ ، الَّذي أوجَبتَ فِيهِ غُفرانَكَ ورحمَتَكَ . اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ وأُشهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلآئِكَتِكَ ، أنَّ الَّذي سَكَنَ هذا الرَّمسَ وحَلَّ هذا الضَّريحَ طُهرٌ مُقَدَّسٌ مُنتَجَبٌ رَضِيٌّ « 2 » مَرضِيٌّ . طُوبى لَكِ مِنْ تُربَةٍ ضَمِنَتْ كَنزاً مِنَ الخَيرِ ، وشِهاباً مِنَ النُّورِ ، ويَنبوعَ الحِكمَةِ ، وعَيناً مِنَ الرَّحمَةِ ، ومَبلَغَ الحُجَّةِ . أنا أبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ قاتِلِكَ ، وَالناصِبينَ « 3 » لَكَ « 4 » ، وَالمُعينِينَ « 5 » علَيكَ ، وَالمُحارِبينَ لَكَ . اللَّهُمَّ ذَلِّلْ قُلوبَنا لَهُمْ بِالطّاعَةِ وَالمُناصَحَةِ وَالمُوالاةِ وحُسنِ المُؤازَرَةِ وَالتَّسليمِ ، حَتّى « 6 » نَستَكمِلَ بِذلِكَ طاعَتَكَ ، ونَبلُغَ بِهِ مَرضاتَكَ ، ونَستَوجِبَ بِهِ « 7 » ثَوابَكَ ورحمَتَكَ . اللَّهُمَّ وفِّقْنا لِكُلِّ مَقامٍ مَحمودٍ ، وَاقْلِبْني مِنْ هذا الحَرَمِ بِكُلِّ خَيرٍ مَوجودٍ ، يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ . أُوَدِّعُكَ - يا مَولاي يا أميرَ المؤمِنينَ - وَداعَ مَحزونٍ على فِراقِكَ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ عَهدي مِنكَ ، وَلا زَيارَتي لَكَ ، إنَّهُ قَريبٌ مُجيبٌ ، وَالسَّلامُ علَيكَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - « في » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار . ( 2 ) - « وصيّ » المزار ، والبحار . ( 3 ) - « والمناصبين » المزار . ( 4 ) - ليس في المزار ، والبحار . ( 5 ) - « والمعبّبين » المزار . ( 6 ) - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار . ( 7 ) - ليس في المزار ، والبحار .