فأسألُكَ يا إلهي أنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلهِ « 1 » ، وتُوصِلَني بِهِ إلَيهِ ، وتُقَرِّبَني بِهِ لَدَيهِ ، كَما أمَرتَنا بِالصَّلاةِ علَيهِ . وَأشهد أنِّي مُسَلِّمٌ [ لَهُ ] « 2 » وَلِأهلِ « 3 » بَيتِهِ غَيرَ مُستَنكِفٍ وَلا مُستَكبِرٍ ، فَسَلِّمْنا بِصَلاتِهِ « 4 » وصَلاةِ أهلِ بَيتِهِ ، وَاجْعَلْ ما آتَيتَنا « 5 » مِنْ عَمَلٍ أو مَعرِفَةٍ مُستَقَرّاً لا مُستَودَعاً ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتقول :
وَلِيُّكَ - يا مَولايَ يا أميرَ المؤمِنينَ - بِكَ عائِذٌ ، وبِحَرَمِكَ لائِذٌ ، وبِحَبلِكَ آخِذٌ ، وبِأمرِكَ نافِذٌ ، فَكُنْ لي - يا مَولايَ يا أميرَ المؤمِنينَ - إلَى اللَّهِ سَفيراً ، ومِنَ النّارِ مُجيراً ، وعلَى الدَّهرِ ظَهيراً ، ولِزِيارَتي شَكوراً ؛ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِكَ سَلِمَ ، ومَنْ تَأَخَّرَ عَنكَ نَدِمَ ، وأنتَ مَولَى الأُمَمِ وكاشِفُ النِّقَمِ ، صلَواتُ اللَّهِ [ علَيكَ ] « 6 » ، عَبدُكَ بَينَ يَدَيكَ ، [ يَدعوكَ ] « 7 » ويَشكو إلَيكَ ، ويَتَّكِلُ في أمرِهِ علَيكَ ، وأنتَ مالِكُ جَنَّتِهِ ، ومُنَفِّسُ كُربَتِهِ ، وراحِمُ عَبرَتِهِ ، ومُحيِي قَلبِهِ ، ( ومُنتَهى حَسبِهِ ، ) « 8 » علَيكَ « 9 » مِنّا السَّلامُ ، وبِكَ بَعدَ اللَّهِ الاعتِصامُ إذا حَلَّ الحِمامُ « 10 » وسَكَنَ الزِّحامُ ، فإلَيكَ المَآبُ وأنتَ حَسبُنا ونِعمَ الوكيلُ .
[ ثمّ ] « 11 » تدعو بما شئت ، وصلِّ على محمّد المُصطفى وعلى آله الطّاهرين ، وانصرف راشداً « 12 » .
هامش
( 1 ) - « صلّى اللَّه عليه وآله » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - « والى أهل » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 4 ) - « بصلواته » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 5 ) - « أتينا » البحار .
( 6 ) و 7 و 11 - من البحار .
( 7 )
( 8 ) - ليس في البحار .
( 9 ) - « وعليك » البحار .
( 10 ) - الحِمام : الموت « مجمع البحرين : 1 / 580 » .
( 11 )
( 12 ) - المزار الكبير : 443 - 448 ( ط : 317 - 320 ) ؛ عنه البحار : 100 / 353 ذيل ح 34 .