فقال : أيش وراءكم ؟
فقلنا : ما ترى - وحدّثناه بالصورة - .
فالتفت إلى القبلة وتاب ممّا « 1 » هو عليه ، ورجع عن المذهب ، وتولّى وتبّرأ ، وركب بعد ذلك في الليل إلى عليّ بن مصعب بن جابر فسأله أن يعمل على القبر صندوقاً ، ولم يُخبره بشيءٍ « 2 » ، ووجّه بمن « 3 » طمّ الموضع وعمّر الصندوق عليه ، ومات الغلام الأسود من وقته .
قال أبو الحسن بن الحجّاج : رأينا هذا الصندوق الّذي هذا حديثه لطيفاً ، وذلك قبل « 4 » أن يُبنى عليه الحائط ، الّذي بناه الحسن بن زيد « 5 » .
هامش
( 1 ) - « عمّا » الفرحة ، والبحار .
( 2 ) - بزيادة « ممّا جرى » الفرحة ، والبحار .
( 3 ) - « من » الفرحة ، والبحار .
( 4 ) - « من قبل » الفرحة ، البحار .
( 5 ) - التهذيب : 6 / 111 ح 16 . وفي فرحة الغريّ : 136 - 139 باختلاف في بعض الألفاظ . ورواه في ص 139 - 140 بطريق آخر . عنه البحار : 42 / 311 ح 1 .