ما بين السفينة والركن اليماني ، فإذا استقرّت قدماك على الأرض فابحث بيدك هناك ، فإنّه يخرج تابوت آدم ، فاحمله معك في السفينة ، فإذا غاض « 1 » الماء « 2 » فادفنه بظهر النجف بين الذكوات « 3 » البيض و « 4 » الكوفة ؛ فإنّها بقعة اخترتها له ولك - يا نوح - ولعليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وصيّ محمّد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . ففعل نوح ذلك ، ووصّى ابنه ساماً أن يدفنه في البقعة مع التابوت الذي لآدم .
فإذا زُرتم مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، فزوروا « 5 » آدم ونوح وعليّ بن أبي طالب عليهم السلام « 6 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 505 )
16 - فرحة الغريّ :
بإسناده عن أبي معمّر الهلالي قال : حدّثني أبو قرّة - رجل من أصحاب زيد بن عليّ . . . - قال : انطلقت أنا وزيد بن عليّ نحو الجبّانة « 7 » ، فصلّى وقتاً « 8 » طويلًا ثمّ قال :
هامش
( 1 ) - « غاص » المصدر ؛ وما أثبتناه من المستدرك . غاض الماء : نقص ، أو غار فذهب « لسان العرب : 7 / 201 » .
( 2 ) - « فابحث بيدك الماء » المصدر ؛ وما أثبتناه من المستدرك .
( 3 ) - الذكوات : جمع ذكاة : الجمرة الملتهبة من الحصى ؛ ومنه الحديث : قبر عليّ عليه السلام بين ذكوات بيض . « مجمعالبحرين : 2 / 100 » .
( 4 ) - « من أرض » المستدرك .
( 5 ) - « فزوروه على أنّه مشهد » المستدرك .
( 6 ) - الهداية الكبرى : 94 ؛ عنه المستدرك : 10 / 219 ح 5 باختلاف . وسيأتي في ص 49 رقم 524 مضمونه .
( 7 ) - الجَبّانة : الصحراء . وتسمّى بها المقابر ؛ لأنّها تكون في الصحراء ، تشبيه الشيء بموضعه . « مجمعالبحرين : 1 / 343 » .
( 8 ) - « ليلًا » البحار .