وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ .
ثمّ تصير إلى الرابعة ممّا يلي الأنماط ، تصير إلى الأسطوانة بمقدار سبعة أذرع ، أو أقلّ ، أو أكثر ، - فقد رُوي عن مولانا الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه جاء في أيّام السفّاح حتّى دخل من باب الفيل ، فتياسر قليلًا ثمّ دخل فصلّى عند الأسطوانة الرابعة ، وهي بحذاء الخامسة ، فقيل له في ذلك . فقال : تلك أسطوانة إبراهيم عليه السلام « 1 » - تصلّي أربع ركعات ، [ ركعتان بالحمد و « قل هو اللَّه أحد » ، وركعتان بالحمد و « إنّا أنزلناه » ؛ فإذا سلّمت فسبّح تسبيح الزّهراء عليها السلام ] « 2 » وتقول :
السَّلامُ على عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ الرّاشِدينَ ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ [ وَطَهَّرَهُمْ تَطهِيراً ] « 3 » ، وَجَعَلَهُمْ أنبِياءَ مُرسَلِينَ ، وَحُجَّةً عَلَى الخَلقِ أجمَعينَ ، وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلِينَ * وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ « 4 » ، ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ « 5 » ، [ سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمينَ « 6 » - سبع مرّات - ] « 7 » .
وتقول :
نَحنُ عَلى وَصِيَّتِكَ يا وَلِيَّ المؤمِنينَ ، الَّتي أوصيتَ بِها ذُرِّيَّتَكَ مِنَ المُرسَلينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، نَحنُ مِنْ شِيعَتِكَ ( وَشيعَةِ نَبِيِّكَ [ وَ ] « 8 » نَبِيِّنا
هامش
( 1 ) - الكافي : 3 / 493 ح 6 ، والتهذيب : 3 / 251 ذيل ح 10 ؛ عنهما الوسائل : 5 / 263 ح 4 . الرواية لم تردفي مصباح الزائر .
( 2 ) - من المصباح ، ومزار الشهيد ، والبحار .
( 3 ) - من بقيّة المصادر .
( 4 ) - الصافّات : 182 و 183 .
( 5 ) - الأنعام : 96 ، يس : 38 .
( 6 ) - الصافّات : 79 .
( 7 ) - من المصباح ، ومزار الشهيد ، والبحار .
( 8 ) - من النسخة القديمة ، ونسخة في مزار الشهيد .