بِرَحمَتِكَ ، وَالمَثوى في دارِكَ « 1 » ، وَالإنابَةَ إلى دارِ المُقامَةِ مِنْ فَضلِكَ لايَمَسُّنا فِيها نصبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغوبٌ « 2 » .
( رَبَّنا إنَّكَ أمَرتَنا بِطاعَةِ وُلاةِ أمرِكَ ، وأمَرتَنا أنْ نَكونَ مَعَ الصّادِقينَ فَقُلتَ : أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرَّسولَ وَأُولي الأمرِ مِنكُم « 3 » ، وقُلتَ : اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقينَ « 4 » .
فَسَمِعْنا « 5 » وأطَعْنا رَبَّنا فَثَبِّتْ « 6 » أقدامَنا وتَوَفَّنا « 7 » مُسلِمينَ « 8 » مُصَدِّقينَ لِأَولِيائِكَ ولا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدَيتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ « 9 » « 10 » .
هامش
( 1 ) - « جوارك » بقيّة المصادر .
( 2 ) - إشارة إلى الآية 35 من سورة فاطر . واللغوب : التعب ، والإعياء « مجمع البحرين : 4 / 126 » .
( 3 ) - النساء : 59 .
( 4 ) - التوبة : 119 .
( 5 ) - « ربّنا سمعنا » الإقبال ، والبحار .
( 6 ) - « ثبّت » الإقبال ، والبحار .
( 7 ) - بزيادة « مع الأبرار » الإقبال ، والبحار .
( 8 ) - بزيادة « مُسلّمين » الإقبال ، والبحار .
( 9 ) - آل عمران : 8 .
( 10 ) - بدل ما بين القوسين : « ربّنا اغفرلنا ذنوبنا وكفّر عنّا سيّئاتنا وتوفّنا مع الأبرار ، ربّنا وآتنا ما وعدتنا على رُسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنّك لاتخلف الميعاد ، اللّهمّ واحشرنا مع الأئمّة الهداة من آل رسولك نؤمن بسرّهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم » مزار المفيد ، والمصباح ، والمزار الكبير . بزيادة « ربّنا آمنّا بك ، وصدّقنا نبيّك ، ووالينا وليّك والأولياء من بعد نبيّك ووليّك مولى المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه ، والإمام الهادي من بعد الرسول النذير المنذر والسراج المنير . ربّنا فكما كان من شأنك أن جعلتنا من أهل الوفاء بعهدك بمنّك علينا ولُطفك لنا ، فليكن من شأنك أن تغفرلنا ذنوبنا وتُكفّر عنّا سيّئاتنا وتوفّنا مع الأبرار ، ربّنا وآتنا ما وعدتنا على رُسلك ولا تُخزنا يوم القيامة إنّك لاتخلف الميعاد ، ربّنا آمنّا بك ووفينا بعهدك وصدّقنا رسلك ، واتّبعنا وُلاة الأمر من بعد رسلك ، ووالينا أولياءك ، وعادينا أعداءك ، فاكتبنا مع الشاهدين ، واحشرنا مع الأئمّة الهداة من آل محمّد الرّسول البشير النذير ، آمنّا يا ربّ بسرّهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم ومشاهدهم وبحيّهم وميّتهم ، ورضينا بهم أئمّةً وسادةً وقادةً لانبتغي بهم بدلًا ، ولانتّخذ من دونهم ولائج أبداً ، ربّنا فأحينا ما أحييتنا على موالاتهم والبراءة من أعدائهم والتسليم لهم والردّ إليهم ، وتوّفنال لا إذا توفّيتنا على الوفاء لك ولهم بالعهد والميثاق ، والموالاة لهم ، والتّصديق والتّسليم لهم ، غير جاحدين ولا ناكثين ولا مكذّبين » الإقبال ، والبحار .