تَوحِيدِكَ « 1 » ، ( وَالإخلاصَ بِوحدانِيَّتِكَ ) « 2 » ، وَكمالُ « 3 » دينِكَ ، وتَمامُ نِعمَتِكَ وفَضلِكَ « 4 » على جَميعِ خَلقِكَ وبَرِيَّتِكَ ؛ ( فإنَّكَ قُلتَ ) « 5 » وقَولُكَ الحَقُّ : اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وأتمَمتُ علَيكُم نِعمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسلامَ دِيناً « 6 » .
اللَّهُمَّ « 7 » فَلَكَ الحَمدُ ( على ما مَنَنتَ بِهِ علَينا مِنَ الإخلاصِ لَكَ بِوحدانِيَّتِكَ ؛ إذْ هَدَيتَنا لِمُوالاةِ وَلِيِّكَ الهادي مِنْ بَعدِ نَبِيِّكَ المُنذِرِ ، ورَضِيتَ لَنا الإسلامَ ديناً بِمُوالاتِهِ ، وأتمَمتَ علَينا نِعمَتَكَ الَّتي جَدَّدتَ لَنا ) « 8 » عَهدَكَ وميثاقَكَ ، وذَكَّرتَنا ذلِكَ ، وجَعَلتَنا مِنْ أهلِ الإخلاصِ وَالتَّصديقِ بِعَهدِكَ « 9 » ومِيثاقِكَ ، ومِنْ أهلِ الوَفاءِ بِذلِكَ ، ( ولَمْ تَجعَلْنا مِنَ النّاكِثِينَ وَالجاحِدِينَ ، وَالمُكَذِّبينَ بِيَومِ الدِّينِ ، ) « 10 » وَلَمْ تَجعَلْنا مِنْ أتْباعِ المُغَيِّرِينَ والمُبَدِّلِينَ وَالمُنحَرِفِينَ « 11 » ، وَالمُبتِّكينَ « 12 » آذانَ الأنعامِ ، ( والمُغَيِّرينَ خَلقَ اللَّهِ ) « 13 » ، ومِنَ
هامش
( 1 ) - « وحدانيّتك » ، المصباح ، والمزار الكبير .
( 2 ) - ليس في مزار المفيد ، والمصباح ، والمزار الكبير .
( 3 ) - « وإكمال » الإقبال ، والبحار .
( 4 ) - ليس في بقيّة المصادر .
( 5 ) - « فقلت » بقيّة المصادر .
( 6 ) - المائدة : 3 .
( 7 ) - ليس في المصباح ، والمزار الكبير ، والإقبال ، والبحار .
( 8 ) - « بولايته وإتمام نعمتك علينا بالّذي جدّدت من » مزار المفيد ، والمصباح ، والمزار الكبير .
( 9 ) - ليس في المصباح ، والمزار الكبير . « لعهدك » الإقبال ، والبحار .
( 10 ) - ليس في مزار المفيد ، والمصباح ، والمزار الكبير .
( 11 ) - « المحرّفين » المزار الكبير ، والإقبال ، والبحار .
( 12 ) - قال الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( ولآمُرنّهم فليُبتّكنّ آذان الأنعام ) - النّساء : 119 - : فليبتّكنّ : أي ليشققنّ آذانهم . . . وقيل : ليقطعنّ الآذان من أصلها - وهو المرويّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام - ، وهذا شيء قد كان مُشركو العرب يفعلونه ، يجدعون آذان الأنعام ، ويقال كانوا يفعلونه بالبحيرة والسائبة « مجمع البيان : 3 / 225 » . وفي تفسير الصافي : 1 / 396 : قيل كانوا يشقّون آذانها إذا ولدت خمسة أبطن ، الخامس ذكر ، وحرّموا على أنفسهم الانتفاع بها .
( 13 ) - ليس في المزار الكبير . قال الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( ولآمُرنّهم فليُغيّرُنّ خلق اللَّه ) - النّساء : 119 - : اختلف في معناه ، فقيل : يريد دين اللَّه وأمره . . . وهو المرويّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، ويؤيّده قوله سبحانه وتعالى : ( فطرة اللَّه الّتي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللَّه ) [ الروم : 30 ] وأراد بذلك تحريم الحلال وتحليل الحرام « مجمع البيان : 3 / 226 » .