ذُنوبَنا وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الأبرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدتَنا على رُسُلِكَ وَلا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ المِيعادَ « 1 » .
ثمّ تقول بعد ذلك :
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ - وكَفى بِكَ شَهيداً - ، وأُشهِدُ مَلآئِكَتَكَ « 2 » وحَمَلَةَ عَرشِكَ وسُكّانَ سَماواتِكَ وأرضِكَ ، بأنَّكَ أنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاأنتَ ، المَعبودُ ( الَّذي لَيسَ مِنْ لَدُن عَرشِكَ إلى قَرارِ أرضِكَ مَعبودٌ يُعبَدُ سِواكَ إلّا باطِلٌ مُضمَحِلٌّ غَيرَ وَجهِكَ الكَريمُ ، لا إلهَ إلّاأنتَ المَعبودُ ) « 3 » فَلا مَعبودَ سِواكَ ، تَعالَيتَ عَمّا يَقولُ الظالِمونَ عُلُوّاً كَبيراً .
وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبدُكَ ورَسولُكَ ، وأشهَدُ أنَّ ( علِيّاً صلَواتُ اللَّهِ علَيهِ أميرُ المؤمِنينَ ووَلِيُّهُم ومَولاهُم ) « 4 » .
ربَّنا إنَّنا سَمِعنا بِالنِّداءِ ، وصَدَّقنا المُنادي رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، إذْ نادى بِنِداءٍ عَنكَ بِالَّذي أمَرتَهُ بِهِ ، أنْ يُبَلِّغَ ما أنزَلتَ إلَيهِ مِنْ وِلايَةِ وَلِيِّ أمَرِكَ ، فَحَذَّرْتَهُ وأنذَرتَهُ إنْ لَمْ يُبَلِّغْ « 5 » أنْ تَسخَطَ علَيهِ ، وَأنَّهُ إنْ بَلَّغَ رِسالاتِكَ عَصَمتَهُ مِنَ الناسِ ؛
فَنادى مُبَلِّغاً ( وَحيَكَ ورِسالاتِكَ ) « 6 » : ألا مَنْ كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ ، ومَنْ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 193 و 194 .
( 2 ) - بزيادة « وأنبياءك » ، مزار المفيد ، والمصباح ، والمزار الكبير .
( 3 ) - ليس في مزار المفيد ، والمصباح ، والمزار الكبير .
( 4 ) - « عليّاً أمير المؤمنين عبدك ووليّهم ومولاهم ومولانا » مزار المفيد ، « أمير المؤمنين عبدك ومولانا » المصباح ، والمزار الكبير ؛ « عليّاً أمير المؤمنين ووليّهم ومولاهم ومولاي » الإقبال ، والبحار .
( 5 ) - بزيادة « ما أمرته به » مزار المفيد ، « ما أمرته » المصباح ، والمزار الكبير .
( 6 ) - « عنك وحيك ورسالاتك » مزار المفيد ، « عنك » المصباح ، والمزار الكبير .