مُفضّل بن عمر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ قائمنا إذا قام يُبنى له في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب ، وتتّصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء ، حتّى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء يُريد الجمعة فلا يُدركها « 1 » .
( 481 )
42 - كمال الدّين :
بإسناده عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : كأنّي أنظر إلى القائم عليه السلام على منبر الكوفة ، وحوله أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلًا ، عدّة أهل بدر « 2 » .
( 482 )
43 - ومنه :
بإسناده عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : كأنّي أنظر إلى القائم عليه السلام على ظهر النجف ، فإذا استوى على ظهر النجف ، ركب فرساً أدهم أبلق بين عينيه شِمراخ « 3 » ، ثمّ ينتفض به فرسه ، فلا يبقى أهل بلدة إلّاوهم يظنّون أنّه معهم في بلادهم « 4 » .
( 483 )
44 - بحارالأنوار :
نقلًا عن بعض مؤلّفات أصحابنا ، مسنداً عن المفضّل بن عمر قال : سألت سيّدي الصادق عليه السلام . . . قلت : يا سيّدي فأين تكون دار المهديّ عليه السلام ومجتمع المؤمنين ؟
قال : دار ملكِه الكوفة ، ومجلس حُكمِه جامعها ، وبيت ماله ومقسم غنائم المسلمين
هامش
( 1 ) - البحار : 100 / 385 ح 3 . وفي منتخب الأنوار المضيئة : 334 ذيل حديثٍ مثله . وتقدّم نحو ذيله في ص 12 رقم 453 .
( 2 ) - كمال الدين : 672 صدر ح 25 .
( 3 ) - الشِّمراخ : غُرّة الفرس إذا دقّت وسالت وجلّلت الخيشوم ولم تبلغ الجَحْفَلة « الصحاح : 1 / 425 » . الخيشوم : أقصى الأنف ، والجحفلة للحافر : كالشفة للإنسان .
( 4 ) - كمال الدين : 671 صدر ح 22 .