قال : إذا فُقد الأمن من البلاد ، وركب الناس على الخيول ، واعتزلوا النساء والطيب ، فالهرَب الهرَب . قلت : جعلت فداك ، إلى أين ؟ قال : إلى الكوفة ونواحيها « 1 » .
( 478 )
39 - الكافي :
بإسناده عن أحمد بن عمر ، رفعه عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : إنّ أخي ببغداد وأخاف أن يموت بها . فقال : ما تبالي حيثما مات ؛ أما إنّه لا يبقى مُؤمن في شرق الأرض وغربها ، إلّاحشر اللَّه روحه إلى وادي السلام . قلت له : وأين وادي السلام ؟
قال : ظهر الكوفة ؛ أما إنّي كأنّي بهم حلق حلق قُعود يتحدّثون « 2 » .
( 479 )
40 - فرحة الغريّ :
بإسناده عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : احبّ لكلّ مؤمن أنيتختّم بخمسة خواتيم : بالياقوت وهو أفخرها . . . وبالذكوات البيض بالغريّين . قلت :
يا مولاي ، وما فيه من الفضل ؟ قال : من تختّم به ونظر إليه ، كتب اللَّه له لكلّ نظرة زورة أجرها أجر النبيّين والصالحين . ولولا رحمة اللَّه لشيعتنا ، لبلغ الفصّ منه ما لا يوجد بالثمن ؛ ولكنّ اللَّه جلّ ذكره رخّصه عليهم ، ليتختّم به غنيّهم وفقيرهم « 3 » .
( 480 )
41 - بحارالأنوار :
روى السيّد عليّ بن عبد الحميد من كتاب فضل بن شاذان ، بإسناده عن
هامش
( 1 ) - تاريخ قم على ما في المستدرك : 10 / 205 ح 12 .
( 2 ) - الكافي : 3 / 243 ح 2 ؛ عنه البحار : 100 / 234 ح 27 . وفي إرشاد القلوب : 440 من قوله « لا يبقى مؤمن » مرسلًا نحوه .
( 3 ) - فرحة الغريّ : 86 . وفي ص 87 بطريق آخر باختلاف يسير . وفي التهذيب : 6 / 37 ح 19 مثله .